× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

باب الهوى.. عشرات المواطنين يفترشون الطرقات بانتظار دخولهم سوريا

ع ع ع

يشهد معبر باب الهوى، الحدودي مع تركيا، ازدحامًا كبيرًا خلال الفترة الحالية، فمنذ ثلاثة أيام وحركة عبور السوريين إلى بلدهم تشهد بطئًا شديدًا، وشللًا في أداء الموظفين من الجانب التركي، إضافة إلى عشوائية باتت السمة الأبرز لإدارة المعبر الاستراتيجي من الجانب السوري.

وأفاد شهود عيان، أن عشرات العوائل افترشت الطرقات اليوم الخميس وأمس الأربعاء في الطرف التركي من المعبر، بانتظار السماح لها بالدخول إلى سوريا.

من جهته قال عبد العزيز، وهو مواطن من ريف إدلب، إن المشكلة الكبيرة تكمن في طبيعة الموظفين الأتراك على هذا المعبر، “معظمهم ذوو طباع سيئة، ويتعاملون مع السوري بنوع من الإذلال، ويؤخرون دخولهم أو خروجهم بمزاجية”.

يقيم عبد العزيز في مدينة مرسين التركية، وقد حاول يوم أمس السفر إلى مدينته “سراقب” في ريف إدلب دون تمكنه من ذلك، بسبب الازدحام الشديد والبطء في تسيير أمور المغادرين، “اضطررت للمبيت في أحد فنادق بلدة الريحانية التركية القريبة من المعبر، واستطعت قبل قليل الدخول بعد انتظار دام أكثر من 7 ساعات”، مردفًا  “هناك رجال ونساء ناموا في الحدائق والمساجد، وعشرات الأشخاص آثروا قضاء ليلتهم في المعبر”.

وأكد أحد المقاتلين المرابطين في معبر باب الهوى من الجانب السوري (رفض الكشف عن اسمه)، أن “المشاكل ليست من الأتراك وحدهم، فهناك المسؤولين عن تنظيم الدور للدخول إلى تركيا يعاملون المواطنين بطريقة سيئة، إضافة إلى معاملة سيئة جدًا وتنظيم سيئ من قبل الموظفين في كراج المعبر”.

يعتبر باب الهوى أهم المنافذ الحدودية في سوريا، كونه البوابة الرئيسية من وإلى تركيا، ما يحتم ضرورة علاج الخلل في إدارته، وفق ناشطين، وتقديم الخدمات للمسافرين على أفضل وجه.

مقالات متعلقة

  1. بعد مظاهرات إدلب.. تركيا تغلق معبر باب الهوى الحدودي
  2. "باب الهوى" يمهل المتخلفين في زيارة عيد الفطر
  3. 114 ألف سوريًا غادروا تركيا من "باب الهوى" لقضاء العيد
  4. انفجار سيارتين مفخختين على معبر باب الهوى، واغلاق معظم معابر الشمال

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة