fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

طفلة ومعلمتها وجدتا مقتولتين في جسر الشغور بريف إدلب

آثار قصف قوات الأسد على مدينة جسر الشغور - 3 كانون الثاني 2018 (الدفاع المدني السوري إدلب)

ع ع ع

عثرت الفرق الطبية في مدينة جسر الشغور بريف إدلب على جثتين لطفلة ومعلمتها، بعد فقدانهما منذ صباح يوم أمس الاثنين.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف إدلب اليوم، الثلاثاء 12 من شباط، أن الطفلة مريم عبدالرحمن بكري ومعلمتها فاطمة محمد العمر وجدتا مقتولتين في أحد المنازل المهجورة داخل مدينة جسر الشغور.

وأكد “الدفاع المدني” العامل في المدينة لعنب بلدي وفاة الطفلة والمعلمة، وقال دريد حاج حمود، المسؤول الإعلامي لـ”الدفاع” في الجسر لعنب بلدي إن القتل تم بطعنات سكين.

وكان “مكتب شؤون الجرحى والمفقودين” قد نشر بيانًا، أمس الاثنين، قال فيه إن الطفلة مريم (خمس سنوات) والمعلمة فاطمة (30 عامًا) فقدتا في أثناء ذهابهما إلى المدرسة في جسر الشغور.

ونشر المكتب في البيان أرقام هواتف للتواصل في حال الحصول على أي معلومة تخص الطفلة والمعلمة.

وتأتي هذه الحادثة ضمن حالة الفلتان الأمني التي تعيشها محافظة إدلب، والتي قتل إثرها عشرات المدنيين والعسكريين دون تحديد الجهة الأساسية التي تقف وراء الحوادث.

ويسيطر على جسر الشغور “الحزب الإسلامي التركستاني”، والذي يعتبر من التشكيلات الجهادية العاملة على الساحة السورية، وعرف عنه قربه العقائدي من “هيئة تحرير الشام”.

وربطت “تحرير الشام” عمليات القتل والسرقة التي تشهدها إدلب، في الأيام الماضية، بخلايا تتبع لتنظيم “الدولة الإسلامية”.

وكانت قد عرضت تسجيلات مصورة وصورًا لأشخاص في أثناء تطبيق حكم الإعدام عليهم، بعدما اتهمتهم بالقيام بعمليات القتل، وخاصة بحق عناصر يتبعون لها.

ومنذ مطلع عام 2018 لم تنقطع أخبار الجرائم في إدلب، ولم تقتصر على منطقة دون غيرها، وطالت المدنيين والمقاتلين.

وتم التركيز على ميسوري الحال وأصحاب التجارة، حتى ساد في الجو العام للمحافظة توتر أمني واسع، ألقى بظلاله على حياة الأهالي، الذين بات قسم منهم يتخوفون من النزول إلى الشوارع في بعض الأحيان أو الخروج ليلًا من منطقة إلى أخرى.

وبحسب المراسل فإن الجرائم في إدلب على يد مجهولين بدأت منذ مطلع عام 2018، وازدادت منذ شهر أيار الماضي حتى اليوم، مضيفًا أن نسبة الجرائم قبل عام 2018 كانت ضئيلة جدًا، ومن النادر أن تحدث جريمة تطال المدنيين أو غيرهم في فترة محددة بثلاثة أشهر.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة