“نار النمر” أبرز قياديي سهيل الحسن ينتقل إلى “الفرقة الرابعة”

ع ع ع

انتقل الرائد دريد عوض أبرز قياديي “قوات النمر” التي يقودها العميد في قوات الأسد، سهيل الحسن، إلى “الفرقة الرابعة”، في خطوة وصفها مصدر عسكري مطلع بـ”ضربة كبيرة لقوات النمر”.

وقال المصدر الذي ينحدر من قرية الربيعة بريف حماة لعنب بلدي اليوم، الجمعة 15 من شباط، إن قرار نقل دريد عوض الملقب بـ”نار النمر” إلى “الفرقة الرابعة” ليس عاديًا، كونه يعتبر كبير القياديين وقائد القوى النارية في “قوات النمر”.

وأضاف المصدر (طلب عدم ذكر اسمه) أن “قرار النقل الذي صدر منذ قرابة 20 يومًا يعتبر ضربة كبيرة للنمر، دون وضوح الأسباب الأساسية وراء الأمر”.

وينحدر عوض من قرية الربيعة بريف حماة، وشارك في جميع العمليات العسكرية التي شهدتها المناطق السورية، في السنوات الماضية.

وكان يظهر قبل كل معركة ضد فصائل المعارضة أو تنظيم “الدولة الإسلامية”، ويقوم بإعطاء التوجيهات العسكرية، وبرز بشكل أساسي في السيطرة على الأحياء الشرقية لحلب ومعارك السيطرة على الغوطة الشرقية، مطلع العام الماضي.

وانتشرت صور للقيادي خلال معارك دير الزور، وهو بجانب الجنرال الإيراني قاسم سليماني قائد “فيلق القدس” في سوريا.

وبحسب المصدر فإن قرار نقل دريد عوض انتشر بجميع القطع العسكرية للنظام السوري، مشيرًا إلى أنه خريج الأكاديمية العسكرية ولديه أخ ضباط كان قد قتل في وقت سابق في أثناء معارك قوات الأسد.

ويتزامن نقله مع الحديث عن توتر بين “قوات النمر” و”الفرقة الرابعة” في ريف حماة، دون أي تأكيد أو نفي من جانب النظام السوري أو روسيا.

وعرفت قوات “النمر” في عملياتها العسكرية بالاعتماد على سياسية الأرض المحروقة.

وتنقل بها النظام السوري في عدة مناطق سورية، بدءًا من مدينة مورك بريف حماة وصولًا إلى مدينة تدمر بريف حمص الشرقي، لينتقل في بعدها إلى مدينة حلب، وفيما بعد إلى الغوطة الشرقية والقلمون الشرقي ومحافظتي درعا والقنيطرة.

ويترأسها العميد سهيل الحسن، وينحدر مقاتلوها من عدة مناطق، أبرزها حمص وطرطوس واللاذقية وحماة.

وإلى جانب “نار النمر” أوضح المصدر أن النظام السوري جمّد صلاحيات القيادي في ميليشيا “صقور الصحراء”، أحمد سيغاتي، والذي ينحدر من قرية سيغاتا في ريف حماة القريبة من مدينة مصياف.

وبحسب المعلومات التي تمكنت عنب بلدي من الحصول عليها، فإن سيغاتي، (30 عامًا)، يعمل تحت مظلة المخابرات الجوية، وهو من أبرز قادة ميليشيات “صقور الصحراء” في المنطقة الوسطى، والتي تخضع لقيادة العميد في قوات الأسد، سهيل الحسن الملقب بـ “النمر”.

ويأتي ما سبق بعد خمسة أشهر من إنهاء عقود 6500 عنصر من “قوات النمر” منتشرين في عموم سوريا.

وفي أيلول الماضي قال مصدر من ريف حمص لعنب بلدي إن إنهاء العقود جاء بصورة مفاجئة وبشكل مباشر من “النمر”، مشيرًا إلى أن إنهاء العقود لم يقتصر على منطقة دون الأخرى بل في عموم المناطق التي تعمل فيها القوات.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة