fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

السويد ليست ملاذًا آمنًا لمجرمي الحرب

كيفية الإبلاغ عن مجرمي الحرب السورية في السويد

ع ع ع

منصور العمري

نشر موقع لجنة جرائم الحرب السويدية معلومات للأشخاص الذين تعرضوا لجرائم أو لأشخاص لديهم معلومات عن هذه الجرائم. هذه التعليمات لمن يرغب بالإبلاغ عن جريمة أو مجرم، ليتعامل القضاء معها.

هل تعرضت لجريمة حرب أو جريمة إبادة جماعية أو جريمة ضد الإنسانية، أو لديك معلومات عن هذه الجرائم أو مرتكبيها؟ تعتبر تلك الجرائم في السويد جرائم خطيرة للغاية، ومن المهم معاقبة الأشخاص الذين قاموا بمثل تلك الجرائم.

للاتصال بالشرطة:

هل تعرضت لتلك الجرائم؟

هل تعرف أي شخص ممن تعرض لتلك الجرائم؟

هل تعرف أي شخص ارتكب هذه الجرائم، وموجود في السويد؟

يرجى إرسال رسالة بالبريد الإلكتروني إلى:

[email protected]

ويكون عنوان البريد: “مجموعة تحقيقات جرائم الحرب”

أو يمكنك الاتصال بالشرطة على هاتف رقم 14 114

تعريف هذه الجرائم:

جريمة ضد الإنسانية

هي أي جريمة قتل لشخص أو تعرض عدة أشخاص للقتل، أو التعذيب، أو الاعتداءات الجنسية الخطيرة، أو الاعتقال أو الترحيل بشكل غير قانوني.

وهي جزء من هجوم واسع النطاق أو ممنهج موجه ضد مجموعة من المدنيين.

جرائم الحرب

هي خرق وانتهاك بعض القوانين والقواعد الدولية الخاصة بالحروب، على سبيل المثال فيما يتعلق بالطريقة التي ينبغي بها التعامل مع المدنيين. قد تكون هذه الجرائم مثل قتل أحد الأشخاص أو الاعتداء عليه، أو نهب أو تدمير ممتلكات الآخرين، بطريقة تتعارض مع تلك القواعد.

لكي يتم اعتبار الواقعة جريمة حرب ينبغي أن تكون الجريمة ناتجة عن حرب أو مرتبطة بها، كأن تكون جزءًا من نزاع مسلح أو احتلال أو مرتبطة بذلك بأي شكل آخر.

إن جرائم الحرب هي جرائم عالمية ويمكن التحقيق فيها في السويد بغض النظر عن المكان الذي تم ارتكابها فيه ومن قام بذلك.

الإبادة الجماعية

هي أعمال تستهدف مجموعة معينة من الأشخاص كأن تكون مجموعة من قومية ما أو مجموعة عرقية أو إثنية معينة أو مجموعة دينية، ويتم ارتكاب تلك الأعمال بغرض القضاء على المجموعة بأكملها أو القضاء على جزء منها. يمكن أن يتم ارتكاب تلك الجرائم بأن يتعرض شخص أو عدة أشخاص من المجموعة المستهدفة للقتل، أو التعذيب، أو الاعتداءات الجنسية الخطيرة.

إذا كان المتهم غير حامل للجنسية السويدية، فيمكن أن يتم تسليمه في بعض الحالات إلى وطنه أو إلى الدولة التي تم ارتكاب الجريمة فيها لتتم محاكمته هناك. لا يشمل هذا البند سوريا حاليًا.

لا توفر السويد ملاذًا آمنًا لمجرمي الحرب

الشرطة والنيابة العامة تتعاونان عبر الحدود:

تعمل الشرطة السويدية بشكل وثيق مع المسؤولين المتخصصين في النيابة العامة الدولية التي تقوم بإجراء التحقيقات. بما أنه تم ارتكاب تلك الجرائم خارج السويد، فإن كلًا من الشهود والمدعين يمكن أن يكونوا موزعين في جميع أنحاء العالم، لذا فإن الشرطة يكون لديها تعاون دولي على نطاق واسع.. كما تقوم الشرطة السويدية أيضًا بمساعدة هيئات الشرطة الأجنبية في تحقيقاتها بشأن تلك الجرائم، على سبيل المثال من خلال عقد جلسات استماع مع الشهود الموجودين في السويد، لصالح شرطة من دول أخرى كألمانيا أو فرنسا أو غيرها.

يتم اعتبار تلك الجرائم في السويد جرائم خطيرة جدًا ولا يتم توفير ملاذ آمن لمرتكبي تلك الجرائم هنا. وقعت السويد على اتفاقيات جنيف وقانون روما للمحكمة الجنائية الدولية، وهو الأساس الذي تقوم عليه المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.

هذا يعني أن السويد ملتزمة بالتعقب والتحقيق والإسهام في مقاضاة مرتكبي جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب. وتلتزم جميع الدول بملاحقة هذه الجرائم الخطيرة، ومن المهم ألا تصبح السويد ملاذًا للذين ارتكبوا هذه الجرائم.

موقع لجنة جرائم الحرب في السويد بالعربية:

https://polisen.se/ar/utsatt-for-brott-arabiska/polisanmalan-arabiska/



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة