fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“حكومة الإنقاذ” تدعو فصائل إدلب للرد على قصف النظام

فرق الدفاع المدني تخلي جرحى القصف على مدينة خان شيخون - 18 من شباط 2018 (الدفاع المدني)

فرق الدفاع المدني تخلي جرحى القصف على مدينة خان شيخون - 18 من شباط 2018 (الدفاع المدني)

ع ع ع

دعت “حكومة الإنقاذ” الفصائل العسكرية في إدلب للرد على قصف قوات الأسد المستمر والمكثف على المحافظة، والذي قتل إثره مدنيون بينهم أطفال.

ونشرت “الحكومة” بيانًا اليوم، الاثنين 18 من شباط، قالت فيه إنها تدين قصف قوات الأسد على مناطق المدنيين في إدلب، والذي يعتبر خرقًا لجميع الاتفاقيات والمؤتمرات التي عقدت مؤخرًا من أجل وقف إطلاق النار.

وأضافت، “نحث كل الفصائل العسكرية والثورية المجاهدة بالرد بقوة على إجرام النظام، الذي لا يعرف إلا لغة الحديد والنار”.

ومنذ مطلع الأسبوع الماضي صعدت قوات الأسد من قصفها على المنطقة منزوعة السلاح في إدلب، المتفق عليها بين روسيا وتركيا بموجب اتفاق “سوتشي”، أيلول الماضي.

وجراء القصف قتل عدد من المدنيين، آخرهم أمس الأحد، إذ قتلت امرأة في مدينة خان شيخون وأصيب آخرون إثر قصف بـ11 قذيفة صاروخية استهدفت منازل المدنيين.

ونشرت منظمة “الدفاع المدني” السورية، أمس، حصيلة القصف على المناطق المستهدفة في المنطقة شمالي غربي سوريا.

ووفق الحصيلة فإن بلدات وقرى الشريعة والكركات والحواش والحويجة وجبل شحشبو ومزارع قيراط اقتصرت الأضرار فيها على المادية فقط.

وتعرضت قرى وبلدات القطاع الشمالي من سهل الغاب في كفرزيتا واللطامنة ولطمين ومورك لقصف مدفعي دون إصابات.

وكان تسعة مدنيين قتلوا وأصيب آخرون، جراء قصف صاروخي ومدفعي من قوات الأسد استهدف المدينة، الجمعة الماضي، وفق مراسل عنب بلدي في ريف حماة، مضيفًا أن ثلاث نساء وستة أطفال هم حصيلة ضحايا القصف على خان شيخون جنوبي إدلب، مشيرًا إلى وجود ثلاثة أطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة بين الضحايا.

وردًا على القصف كان “جيش العزة” قد أعلن عن قصف عدة مواقع لقوات الأسد في ريف حماة الشمالي، وخاصة مدينة محردة، إلى جانب فصيل “حركة أحرار الشام الإسلامية”.

بينما لم تعلن “هيئة تحرير الشام” عن أي استهداف من جانبها على مواقع النظام، طوال الأيام الثلاثة الماضية.

ويأتي تصعيد النظام عقب اجتماع رؤساء تركيا وإيران وروسيا، في مدينة سوتشي الروسية، والتي بحثت عدة ملفات أبرزها محافظة إدلب والاتفاق الذي وقّع بخصوصها، في أيلول الماضي.

وهيمنت مدينة إدلب على قمة سوتشي بين زعماء تركيا وروسيا وإيران، أمس الخميس، وسط خلافات في تصريحات الزعماء حول مصير المدينة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة