17 شخصًا ضحايا تفجيري إدلب.. “حكومة الإنقاذ” تتهم خلايا النظام

تفجيرات في مدينة دوار الجورة في إدلب- 18 من شباط 2019 (الدفاع المدني)

ع ع ع

ارتفعت حصيلة ضحايا التفجير المزدوج الذي ضرب مدينة إدلب بالقرب من دوار الجرة، أمس، إلى 17 شخصًا.

وقال محمد العلوش، المسؤول عن التوثيق في مشفى المحافظة، اليوم الثلاثاء 19 من شباط، إن 17 قتيلًا و70 إصابة هي حصيلة التفجيرين اللذين ضربا إدلب.

وأضاف العلوش لعنب بلدي أن عدد الضحايا قابل للزيادة بسبب الإصابات الحرجة الموجودة بين المصابين.

من جهته أفاد الدفاع المدني في إدلب أن حصيلة ضحايا التفجير بلغ 16 شخصًا بينهم طفل، و85 مصابًا بينهم متطوع من الدفاع المدني.

وكان انفجار مزدوج بسيارتين مفخختين استهدفتا حي القصور وسط مدينة إدلب، إذ انفجرت السيارة الأولى، وعند تجمع المدنيين لإسعاف المصابين انفجرت المفخخة الثانية ما أدى إلى وقوع عدد كبير من الضحايا.

بدورها أعلنت وزارة الداخلية في “حكومة الإنقاذ” في إدلب، أن التحقيقات الأولية في التفجيرين تشير إلى بصمات خلايا النظام السوري.

واعتبرت الحكومة أن ذلك يأتي ضمن خطة ممنهجة من إجرام النظام وأعوانه لبث الرعب والخوف في صفوف المدنيين.

ووعدت الحكومة بكشف خيوط تلك الجريمة وتقديم الجناة ليلقوا الجزاء العادل.

وليست المرة الأولى التي تشهد فيها إدلب انفجارات، وكانت قد تعرضت على مدار الأشهر الماضية لانفجار مفخخات وعبوات ناسفة لم تتبين الجهة المسؤولة التي تقف وراءها.

وكان انفجار ضرب مدخل مدينة إدلب الجنوبي، في 18 من الشهر الماضي، أدى إلى مقتل أكثر من 15 شخصًا وجرح العشرات.

وبعد يوم واحد أصيب مدنيون بينهم نساء، جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارة نوع “بيك آب” قرب مشفى المحافظة في المدينة.

كما فجرت امرأة نفسها في مقر “حكومة الإنقاذ” في مدينة إدلب، الثلاثاء 18 من كانون الثاني الماضي، وسط اتهام تنظيم “الدولة” بالمسؤولية والذي نفى بدوره الوقوف وراء التفجير.

وتعيش محافظة إدلب حالة من الفلتان الأمني، وسط تحميل “هيئة تحرير الشام” مسؤولية ذلك لخلايا تتبع للنظام السوري وتنظيم “الدولة الإسلامية”.

وشنت “الهيئة” حملات أمنية ضد خلايا تقول إنها تتبع لتنظيم “الدولة” في إدلب، وأعلنت القبض على مسؤولين وأعدمت آخرين.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة