مفوضية اللاجئين: إعادة توطين 28 ألف لاجئ سوري فقط عام 2018

استقبال 500 لاجئ عبر الممرات الإنسانية في إيطاليا في كانون الأول 2017 (veronafedele)

استقبال 500 لاجئ عبر الممرات الإنسانية في إيطاليا في كانون الأول 2017 (veronafedele)

ع ع ع

أصدرت مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إحصائية جديدة حول عدد الأشخاص الذين أعيد توطينهم عام 2018.

وفي تقرير أصدرته المنظمة، الثلاثاء 19 من شباط، قالت فيه إنه لم يتحقق سوى 4.7% فقط من احتياجات إعادة التوطين لعام 2018، إذ أعيد توطين 55 ألف شخصًا من أصل 1.2 مليون كانوا بحاجة فعلية له.

وبحسب أرقام المفوضية تمت إعادة توطين 28 ألفًا و200 لاجئ سوري عام 2018، و21 ألفًا و800 شخص من جمهورية الكونغو الديمقراطية، و4300 من إريتريا، ومن أفغانستان أربعة آلاف.

وأغلب البلدان المستضيفة التي أعيد توطين اللاجئين السوريين منها كانت الدول المجاورة لسوريا والتي تضم أكبر عدد من اللاجئين السوريين يقدر عددهم بـ 5.6 مليون سوري، بحسب أرقام الأمم المتحدة.

إذ أعيد توطين سوريين ولاجئين آخرين من لبنان (9800)، تليها تركيا (9000) والأردن (5100) وأوغندا (4000)، بحسب تقرير المفوضية.

وأغلب الذين تقدموا بطلبات لإعادة توطينهم عام 2018 كانوا من الفئات “الأشد ضعفًا” بنسبة 68%، بمن فيهم الناجون من العنف والتعذيب، والنساء اللاتي يحتجن لحماية قانونية وجسدية، والنساء والفتيات المعرضات للخطر.

كما أن 52% من طلبات إعادة التوطين تعود لأطفال، بحسب التقرير.

وتعمل المفوضية الأممية ضمن برامج تتيح من خلالها للاجئين إعادة التوطين من البلد “الفقير” الذي يعيشون فيه، إلى بلدان أخرى تضمن لهم الاستقرار فيها.

وقدرت حاجة 1.2 مليون لاجئ حول العالم إلى إعادة التوطين في عام 2017، بينهم 40% من اللاجئين السوريين.

وقالت المفوضية إن من بين كل 21 لاجئًا ممن هم بحاجة فورية لإعادة التوطين، تم توطين شخص واحد فقط عام 2017.

وأضافت أن مساعي الدول لإعادة توطين اللاجئين انخفضت عام 2017 بنسبة 50%، مقارنة بالعام 2016.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة