fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

“حكومة الإنقاذ” تواصل صيانة شبكات التوتر العالي في إدلب

عمليات تأهيل خطوط التوتر العالي في محافظة إدلب - (المؤسسة العامة للكهرباء)

عمليات تأهيل خطوط التوتر العالي في محافظة إدلب - (المؤسسة العامة للكهرباء)

ع ع ع

تواصل “المؤسسة العامة للكهرباء” التابعة لـ”حكومة الإنقاذ” صيانة وتأهيل شبكات التوتر العالي في محافظة إدلب.

ونشرت المؤسسة صورًا عبر معرفاتها الرسمية اليوم، الخميس 21 من شباط، أظهرت عملية إصلاح خط التوتر العالي “الزربة- أورم” (66 ك ف)، وتجهيز أحد أبراج التوتر العالي في منطقة مرديخ على خط “المعرة- سراقب”.

وقالت المؤسسة إن الفرق التابعة لها “تبذل جهودًا مضاعفة”، وخاصةً في إصلاح خط التوتر العالي الزربة- أورم.

وتندرج الصيانة والتأهيل ضمن مجموعة إجراءات ومشاريع بدأت “الإنقاذ” العمل عليها في جميع مناطق إدلب، بهدف تثبيت إدارتها المدنية التي تسعى إلى تغييرها بحلة جديدة بموجب مجلس الشورى الذي أعلن عنه “المؤتمر السوري العام” مؤخرًا في معبر باب الهوى.

وكانت المؤسسة أعلنت، الأسبوع الماضي، أنها بدأت بتنفيذ خطة صيانة موسعة لشبكات التوتر العالي، التي تضررت بسبب أعمال السرقة أو القصف المتعمد لبعض المناطق والمنشآت الخدمية.

وأضافت أن الخطة تهدف إلى إعادة التيار الكهربائي لجميع مناطق الشمال السوري بشكل تدريجي، حيث يقدر الجدول الزمني لإتمام هذه الخطة بثلاثة أشهر، وموازنة مالية تزيد على مليون دولار أمريكي.

وفي حديث لعنب بلدي قال أحمد الشامي، مدير المكتب الإعلامي لـ”المؤسسة”، إن الأخيرة تبحث حاليًا توقيع عقود استجرار الكهرباء من تركيا إلى محافظة إدلب، على أن يتم الإعلان عن ذلك عقب الانتهاء من عملية الصيانة.

وأضاف الشامي أن مشروع الصيانة وصل حاليًا إلى خط الزربة- أورم  (66 ك ف) وخط المعرة- سراقب (66 ك ف) وخط الزربة- إدلب (66 ك ف)، مشيرًا إلى أن “حجم العمل كبير لأن معظم الخطوط سرقت، رغم أنها كانت سابقًا بالخدمة”.

وبحسب الشامي، “لا يوجد أي داعم للمشروع سواء منظمة أو دولة أو جهة خارجية، وإنما العمل داخلي بواسطة المؤسسة العامة للكهرباء”.

وتعتبر خطوة استجرار الكهرباء من تركيا المشروع الأول من نوعه بين “حكومة الإنقاذ” وتركيا، ويعطي مؤشرًا إلى نية الأخيرة تنظيم محافظة إدلب كما هو الحال في مدن وبلدات ريف حلب الشمالي، التي تخضع لسيطرة فصائل “الجيش الوطني”.

وعانى سكان مدينة إدلب وريفها في السنوات الماضية من انقطاع الكهرباء، نتيجة خروج أغلب المحطات عن الخدمة، بسبب قصفها من قبل النظام السوري، ما دفعهم إلى اللجوء نحو اعتماد مولدات كبيرة (مركزية) للتزود بالكهرباء، مقابل دفع رسم اشتراك لمستثمر المولدة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة