وفاة طفل بانفجار قنبلة عنقودية في ريف إدلب

قنبلة عنقودية لم تنفجر، أسقطتها مقاتلات حربية في ريف إدلب، تشرين الثاني 2015.

ع ع ع

توفي طفل وأصيب شخصان نتيجة انفجار قنبلة عنقودية بالقرب من جبل شحشبو بريف إدلب الجنوبي.

وأفادت مراسلة عنب بلدي في ريف إدلب اليوم، الخميس 21 من شباط، أن عمر الطفل 16 عامًا وكان يرعى الأغنام في منطقة معرة حرمة القريبة من جبل شحشبو.

وأشارت المراسلة إلى أن القنبلة العنقودية من مخلفات قصف قوات الأسد على المنطقة.

وتنتشر مخلفات القصف في معظم مناطق محافظة إدلب، نتيجة لتعرضها لقصف مكثف من قبل قوات الأسد وحليفتها روسيا، خلال العامين الماضيين، وتكتشف هذه المخلفات في مناطق مختلفة.

وتزامن ذلك مع قيام منظمة الدفاع المدني في إدلب، اليوم، حملات التوعية على عدد من المدارس من أجل تسليط الضوء على مخاطر الذخائر غير المتفجرة والقنابل العنقودية والموقوتة من حيث الشكل وطرق الوقاية منها.

ووزعت المنظمة للأطفال بروشورات خاصة بطرق الحماية والسلامة.

وعانت مختلف المناطق السورية من مخلفات الحرب، ما يثير مخاوف أهالي المناطق التي شهدت حروبًا ومعارك عسكرية.

وتتفاوت الإصابات التي يتعرض لها المدنيون جراء انفجار مخلفات الحرب بحسب نوعية اللغم المنفجر، أو المسافة التي طالها الانفجار، بدءًا من الشظايا التي تنتشر في جميع أنحاء الجسم، وصولًا للحالات الخطيرة كالبتر والنزيف الدائم وغيرها.

وركزت عنب بلدي في تحقيق سابق حمل عنوان “طريقكم إلى السلامة شمالي حلب” على أنواع الألغام، وطريقة تجنبها، والطرق التي يجب اتباعها في حال انفجارها.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة