fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

تنظيم “الدولة” يجدد نشاطه باستهداف آلية لـ”قسد” في الرقة

عنصر من تنظيم الدولة في أثناء العمليات العسكرية الدائرة في ريف دير الزور - أيلول 2018 (أعماق)

ع ع ع

أعلن تنظيم “الدولة الإسلامية” استهداف آلية لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في مدينة الرقة، الأمر الذي أدى إلى مقتل أربعة عناصر.

وقالت وكالة “أعماق” التابعة للتنظيم عبر “تلغرام” اليوم، السبت 23 من شباط، إن “عبوة ناسفة انفجرت بآلية للـPKK المرتدين في حي الأماسي وسط المدينة، ما أدى لإعطاب الآلية ومقتل وإصابة 4 من المرتدين”.

ويأتي إعلان التنظيم بعد غياب الأخبار الميدانية المتعلقة به منذ أسابيع، بعد التقدم الكبير الذي أحرزته القوات الكردية على حسابه شرق الفرات، إذ تمكنت من حصر مقاتليه في مساحة لا تزيد عن 700 متر في قرية الباغوز، آخر معاقله في ريف دير الزور.

ولم تعلق “قسد” على استهداف آليتها في الرقة ومقتل العناصر الذي تحدث عنهم التنظيم حتى ساعة إعداد هذا التقرير.

وكان المسؤول الإعلامي في “قسد”، مصطفى بالي قد قال، الثلاثاء 19 من شباط، إن الخلايا النائمة التابعة للتنظيم صعدت من هجماتها في الأيام الماضية، بالتزامن مع إنهاء نفوذه في بلدة الباغوز.

وأوضح أن التنظيم لا يزال قويًا، وإنهاء نفوذه ليس بالضرورة القضاء عليه بشكل كامل، في إشارة إلى الخلايا النائمة التي تعمل في عدة مناطق بينها الرقة.

وتعي “قسد” خطورة الخلايا النائمة التي تركها التنظيم في عدة مناطق كان يعمل بها سابقًا، وبحسب ما قال القيادي جيا فرات لوكالة “رويترز”، السبت الماضي، “ستنتقل قسد قريبًا للمرحلة المقبلة وهي ملاحقة الخلايا النائمة وفلول داعش المنتشرين في كل المناطق لتأمين المنطقة”.

ومنذ إعلان السيطرة على مدينة الرقة “عاصمة الخلافة”، في تشرين الأول 2017، تبنى تنظيم “الدولة” عشرات الهجمات ضد مواقع لـ “قسد” وأخرى استهدفت القوات الأمريكية في ريف الحسكة الجنوبي وصولًا إلى مدينة منبج التي شهدت تفجيرًا، كانون الثاني الماضي، قتل فيه أربعة جنود أمريكيين وعدد من عناصر “وحدات حماية الشعب” (الكردية).



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة