مشروع قانون أمريكي يعترف بسيادة إسرائيل على الجولان

منطقة فض الاشتباك في الجولان بين سوريا واسرائيل بوجود قوة أممية (رويترز)

منطقة فض الاشتباك في الجولان بين سوريا واسرائيل بوجود قوة أممية (رويترز)

ع ع ع

يناقش مجلس الشيوخ الأمريكي هذا الأسبوع مشروع قانون جديد للاعتراف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان السورية.

وبحسب ما نقلت صحيفة “إسرائيل هايوم” العبرية اليوم، الأحد 24 من شباط، فإن المجلس سيناقش تفاصيل “قانون الجولان”.

وقالت الصحيفة إن السيناتورين الجمهوريين تيد كروز وتوم كوتن، طرحا المشروع أمام مجلس الشيوخ الأمريكي، ولفتت إلى أنه يحظى بدعم من أعضاء المجلس من الحزب الديمقراطي، وزعيم الأغلبية في مجلس النواب، ما يجعل فرصه في التمرير كبيرة.

وينص مشروع القانون على أن أي تطرق أمريكي إلى إسرائيل وكل تعاون بين البلدين مستقبلًا، سيشمل مرتفعات الجولان، باعتبارها جزءًا من إسرائيل.

ووفق الصحيفة فإن ما ستتم مناقشته هو مشروع لقانون “ملزم وليس تصريحيًا أو إعلانيًا”، وأن “السياسة الأمريكية هي الاعتراف بإسرائيل كدولة ذات سيادة على مرتفعات الجولان”.

وكانت إسرائيل احتلت ثلثي مساحة هضبة الجولان في حرب 1967، وفي حرب 1973 احتلت إسرائيل جيبًا تبلغ مساحته نحو 510 كيلومتر مربع، بينما ضمت في عام 1981، 1200 كيلومتر مربع من مرتفعات الجولان المتاخمة للبنان والأردن

ووفق الصحيفة فإن مشروع القانون الأمريكي سيركز على “العدوان السوري على إسرائيل منذ تأسيسها”، والتمركز الإيراني في سوريا في السنوات الأخيرة.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طالب أمريكا الشهر الماضي بالاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان، في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي في “تويتر” في 6 من كانون الثاني الماضي.

ومنذ العام الماضي تسعى إسرائيل لتمرير قرار أمريكي للاعتراف بالجولان كجزء من إسرائيل، وذلك عقب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس العام الفائت.

وكان وزير المخابرات الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، قال لـ “رويترز” في أيار 2018 إن “الإقرار بسيطرة إسرائيل على الجولان والممتدة منذ 51 عامًا هو الاقتراح الذي يتصدر جدول الأعمال حاليًا في المحادثات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة