fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

النظام يشن حملة اعتقال في داعل والشيخ مسكين بريف درعا

عناصر من قوات الأسد في مدينة درعا - 2015 (سانا)

ع ع ع

شنت الأفرع الأمنية التابعة للنظام السوري حملة اعتقال في مدينتي داعل والشيخ مسكين بريف درعا، عقب الزيارة التي أجراها رئيس شعبة المخابرات العامة، محمد محلا إلى المنطقة.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا اليوم، الاثنين 25 من شباط، أن الأشخاص الذين اعتقلهم النظام كانوا يعملون سابقًا في “الجيش الحر”، بينهم حسني صبيح، محمد الحجة، أدهم العبسي، محمد السرحان، نادر أبو شلاش من مدينة الشيخ مسكين.

وفي داعل من بين الأشخاص المعتقلين شاب يدعى “أبو منتصر” عمل سابقًا في فصيل “المعتز بالله”، إلى جانبه أربعة آخرين لم تعرف أسماؤهم حتى الآن.

وجاءت حملة الاعتقال، بحسب المراسل، عقب الزيارة التي أجراها محلا إلى مناطق في ريف درعا، بينها طفس التي اجتمع فيها مع الأهالي والوجهاء.

وقال المراسل إن حديث محلا تمحور حول “المؤامرة على سوريا والشعب السوري”، داعيًا الجميع للبقاء تحت “سقف الوطن”، بحسب تعبيره.

وأضاف أنه جاء “بهدية” 28 معتقلًا من شعبة المخابرات موجودين في مقر الأمن العسكري بدرعا، وإنه “سيطلق سراحهم مباشرة”، واعدًا الأهالي بتنفيذ جميع المطالب ما استطاع منها شخصيًا، وما لم يستطع عليه سوف يرفعه لرئيس النظام السوري بشار الأسد.

ورغم إطلاق سراح كل من بسام أحمد المصري، أحمد قاسم الشحادات، نبيل نذير الحريري، طراد قاسم قطليش، أحمد فوزي الجاموس من داعل، أوضح المراسل أن الأفرع الأمنية اعتقلت خمسة في المدينة ذاتها.

وتمكنت قوات الأسد والحليف الروسي من السيطرة على محافظتي درعا والقنيطرة، في تموز العام الماضي، بموجب اتفاقيات تسوية، بعد أيام من قصف وتعزيزات عسكرية، وسط تقديم ضمانات روسية للأهالي وفصائل المعارضة.

وكانت المخابرات العامة التابعة لقوات الأسد اعتقلت، منتصف الشهر الحالي، كلًا من رئيس المجلس المحلي لمدينة الحارة، مأمون البليلي، وشقيقه إبراهيم، بعد مداهمة منزليهما في الحارة بريف درعا.

كما اعتقلت قوات الأسد، بحسب المراسل، في مدينة نوى، القيادي السابق في فصيل “أنصار الإسلام”، عيسى أبو السل، والعامل حاليًا مع الفرقة الرابعة، إضافة لاعتقال العنصر السابق في المعارضة، هواش الخبي.

وتغيب تعليقات النظام السوري على حوادث الاعتقال في درعا، بينما تقول وسائل الإعلام الموالية له بينها قناة “سما” إن الاعتقالات تأتي بسبب “دعاوى شخصية” لا تفيد التسوية فيها.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة