fbpx

دراسة ترصد عدد قتلى “حزب الله” في سوريا والأهداف التي قتلوا من أجلها

"حزب الله" يشيع أحد مقاتلين الذين قتلوا في الغوطة قبل خمس سنين في الغوطة الشرقية-11 من أب 2018 (صدى صور)

ع ع ع

ذكر تقرير صادر عن “مركز معلومات اللواء مير عميت للاستخبارات والإرهاب” الإسرائيلي أن 43% من قتلى “حزب الله” في سوريا، قتلوا لأهداف بعيدة عن المصالح اللبنانية.

وبحسب التقرير الصادر، السبت 23 من شباط، فإن 14% من قتلى الحزب في سوريا قتلوا بخدمة أهداف إيرانية بحتة، مقدمًا إحصائيات حول عدد قتلى “حزب الله” على الأراضي السورية منذ مشاركته في العمليات العسكرية إلى جانب النظام السوري.

ووثق المركز مقتل 1139 مقاتلًا تابعًا للحزب، مشيرًا لاحتمالية أن يكون عددهم أكبر من ذلك، بوجود ما يزيد على 100 آخرين لم يتم تسجيل أسمائهم بالطريقة الصحيحة بسبب المصاعب التي على أرض المعركة، حسبما ذكر التقرير.

وأضاف أن 46% من المقاتلين قتلوا في محاولة منع انتشار الجماعات “الإرهابية الجهادية” إلى لبنان، وقتل 11% وهم يسعون لخدمة مصالح شيعية قد تتداخل مع المصالح اللبنانية.

وأوضح المركز أنه اعتمد في دراسته على تقارير رصدت المواقع التي قتل فيها عناصر “حزب الله” في سوريا، لمساعدته على تحديد الأهداف العسكرية التي قتلوا من أجلها.

فالمقاتلون الذين قتلوا في شمالي وجنوبي وشرقي سوريا كانوا يقاتلون في خدمة “مصالح إيرانية واضحة”، مع ابتعادهم عن الحدود اللبنانية وعن المواقع الشيعية الدينية.

كما ذكر أن 10% من قتلى “حزب الله” كانوا من القادة “المخضرمين” والقوات الخاصة، وشهد عام 2015 وقوع أكبر عدد من قتلى الحزب، بلغ 313 قتيلًا، مع انخفاض الأعداد تدريجيًا.

ودل التقرير على الأماكن التي أتى منها القتلى من لبنان، مشيرًا إلى أن أغلبهم ينحدرون من جنوب لبنان، مهد الجماعة، والذي بلغ 662 مقاتلًا، تلاه وادي البقاع وعدد قليل من بيروت.

وكان الأمين العام لجماعة “حزب الله”، حسن نصر الله، دافع مرارًا خلال خطاباته العامة عن إيران مهاجمًا “المؤامرات” الأمريكية والإسرائيلية، وموكدًا على وقوف الحزب في صف النظام السوري، مع تبرير وجود مقاتليه في سوريا بأنه تلبية لدعوة من النظام السوري.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة