قصف متواصل يخلف ضحايا في جنوبي إدلب

قصف مدفعي على مدينة خان شيخون جنوبي إدلب 26 شباط 2019 (عاصي برس)

قصف مدفعي على مدينة خان شيخون جنوبي إدلب 26 شباط 2019 (عاصي برس)

ع ع ع

قتلت سيدتان وأصيب مدنيون آخرون، جراء القصف المدفعي والصاروخي المتواصل من قوات الأسد على جنوبي إدلب.

وأفاد مراسل عنب بلدي في إدلب، اليوم الثلاثاء 26 شباط، أن قوات الأسد استهدفت مدينة خان شيخون جنوبي إدلب بالمدفعية الثقيلة، ما أسفر عن مقتل سيدتين.

وأضاف المراسل أن القصف المدفعي والصاروخي طال معرة النعمان وسراقب بريف إدلب الجنوبي، إلى جانب قصف على ريفي حماة الشمالي والغربي.

يأتي ذلك ضمن التصعيد المتواصل من جانب قوات الأسد على ريفي إدلب وحماة، والذي قتل إثره عشرات المدنيين بينهم أطفال وأدى إلى حركة نزوح كبيرة من المنطقة “منزوعة السلاح” المتفق عليها في “سوتشي” الروسية، في أيلول العام الماضي.

ويبرر النظام السوري القصف بأنه يأتي ردًا على خروقات فصائل المعارضة وما يصفها بـ”المجموعات الإرهابية”، لكن الاستهدافات تتركز على المناطق المأهولة بالسكان وخاصة في مدينتي خان شيخون ومعرة النعمان، بحسب مراسلي عنب بلدي و“الدفاع المدني السوري”.

وكان القيادي في فصيل “جيش العزة”، الملازم محمود المحمود، قال في حديث لعنب بلدي، أمس، إن القصف المكثف والتعزيزات التي استقدمتها قوات الأسد إلى محيط إدلب، في الأيام الماضية، هدفها عمل عسكري قريب على “المناطق المحررة”.

وأضاف أن التصعيد يمكن قراءته أيضًا بأنه “تلويح بالعمل العسكري، في خطوة لفرض مزيد من التنازلات والمطالب على فصائل المعارضة”.

ويعتبر القصف خرقًا للاتفاق الروسي- التركي بشأن إنشاء منطقة “منزوعة السلاح” بين مناطق النظام والمعارضة في إدلب، والذي طبقت فصائل المعارضة البند الأول منه في الأيام الماضية، وهو سحب السلاح الثقيل والتشكيلات “المتشددة”.

وتشير إحصائيات منظمة “الدفاع المدني” السورية، الصادرة في 21 من شباط الحالي، إلى أن حصيلة القصف على المناطق المستهدفة خلال عشرة أيام وصلت إلى 35 قتيلًا، بينهم 11 امرأة و13 طفلًا، وجرح ما لا يقل عن 75 شخصًا بينهم تسع نساء و22 طفلًا.

وبحسب القيادي في “جيش العزة”، يتركز القصف على “المناطق الآهلة بالسكان كمعرة النعمان وقلعة المضيق ومدينة خان شيخون (…) المناطق التي يطالها القصف حاضنة شعبية للثوار، ويريد النظام إحداث شرخ بين الفصائل والمدنيين عن طريق تهجير الحاضنة الشعبية”.

وكانت قوات الأسد والميليشيات المساندة لها استقدمت، في الأيام الماضية، تعزيزات عسكرية إلى ريفي حماة الشمالي والغربي، ونشرت شبكات موالية صورًا للتعزيزات التي تمركزت بشكل أساسي في منطقة سهل الغاب ومعسكرات النظام في الريف الشمالي لحماة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة