fbpx

ترحيب فرنسي بإبقاء 200 جندي أمريكي في سوريا

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يصافح نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في نيويورك - أيلول 2017 (رويترز)

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يصافح نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في نيويورك - أيلول 2017 (رويترز)

ع ع ع

رحب الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بقرار الولايات المتحدة إبقاء 200 جندي أمريكي في سوريا.

وخلال مؤتمر صحفي عقده ماكرون في باريس مع نظيره العراقي، برهم صالح، الاثنين 25 من شباط، قال فيه إن قرار إبقاء 200 جندي في سوريا يتفق مع ضرورة البقاء إلى جانب القوات المحلية التي قاتلت تنظيم “الدولة الإسلامية” على الأرض.

وأضاف، “بعد إعلان أمريكا سحب قواتها من سوريا بالكامل، لا يسعني سوى الترحيب بهذا الخيار”، في إشارة منه إلى قرار إبقاء 200 جندي.

وأعلنت واشنطن، الأسبوع الماضي، عن إبقاء مجموعة صغيرة مؤلفة من 200 جندي أمريكي في سوريا “لحفظ السلام”، بعد إتمام خطة الانسحاب من سوريا.

ولم يُحدد بعد تاريخ نشر أو بقاء تلك المجموعة في سوريا، أو المنطقة التي ستنتشر فيها.

وكان الرئيس الأمريكي أعلن، في كانون الأول الماضي، انسحاب القوات الأمريكية من سوريا، معتبرًا أن مهمتها في القضاء على تنظيم “الدولة الإسلامية” قد أنجزت.

ولاقى القرار ردود فعل دولية، خاصة من قبل شركاء الولايات المتحدة في “التحالف الدولي ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا والعراق، إذ أبدت بعض الدول الأوروبية مخاوفها من أن يسهم الانسحاب الأمريكي بإعادة هيكلة تنظيم “الدولة” وتشكيل نفسه من جديد.

وكان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وجه انتقادًا لاذعًا لترامب بسبب قراره المثير للجدل، معبرًا عن أسفه الشديد.

وقال ماكرون، خلال مؤتمر صحفي في تشاد، في كانون الأول الماضي، إن “الحليف يجب أن يكون محل ثقة” في إشارة إلى دور واشنطن في التحالف الدولي في سوريا.

وأضاف، “أن تكون حليفًا يعني أن تقاتل كتفًا إلى كتف”.

وتتخوف فرنسا على مصير “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، والقوات الكردية المقاتلة على الأرض في سوريا، بعد انسحاب القوات الأمريكية.

وبإعلان إبقاء 200 جندي في سوريا، يسعى ترامب إلى التغلب على الانتقادات الموجهة له، خاصة من قبل حلفائه في “التحالف الدولي”، كما يمكن أن يجر تلك الدول إلى إبقاء قواتها أيضًا تحت اسم مجموعة “حفظ السلام”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة