fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

كلاسيكو برشلونة وريال مدريد لا يقبل القسمة على اثنين

مواجهة ريال مدريد وبرشلونة في ذهاب كأس ملك إسبانيا (AFP)

مواجهة ريال مدريد وبرشلونة في ذهاب كأس ملك إسبانيا (AFP)

ع ع ع

يلتقي سهرة اليوم قطبا الكرة الأوروبية والإسبانية ريال مدريد وبرشلونة في إياب نصف نهائي مسابقة كأس ملك إسبانيا في العاصمة الإسبانية مدريد على ملعب سانتياغو برنابيو  معقل النادي الملكي ريال مدريد.

المواجهة هي الثانية خلال الشهر الحالي، قبل أن يخوض الفريقان مواجهتهما المقبلة في الدوري الإسباني السبت المقبل الموافق في 3 من شهر آذار أي بعد أربعة أيام فقط.

وانتهت مواجهة ذهاب نصف نهائي كأس الملك بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، سجل لوكاس فاسكيز لريال مدريد في الدقيقة الـسادسة من عمر المباراة، وعادل جناح نادي برشلونة مالكوم الكفة في الدقيقة الـ 57.

المواجهة ليست كمواجهات الدوري فلا تقبل القسمة على اثنين حيث سيكون فريقًا واحدًا من بين الفريقين في نهائي كأس ملك إسبانيا ليواجه المتأهل من لقاء ريال بيتيس وفالنسيا.

برشلونة تحت قيادة مديره الفني إرنستو فالفيردي خاض ستة لقاءات ضد ريال مدريد، خسر الأولى أمام الفرنسي زين الدين زيدان لحساب بطولة السوبر الإسباني بثلاثة أهداف مقابل هدف، وعاود السقوط في المباراة الثانية، ولكنه انتصر في ثالث مواجهاته ثم تعادل بالرابعة، قبل أن يحقق فوزًا عريضًا على ريال مدريد حينما كان الإسباني جولين لوبتيغي مدربًا له، وتعادل في السادسة.

وكان آخر فوز لريال مدريد في الكلاسيكو لحساب إياب الدور النهائي من بطولة كأس السوبر الإسباني بهدفين دون مقابل على ملعب سانتياغو برنابيو، في آب 2017.

وفي المؤتمر الصحفي، عشية المباراة، قال فالفيردي “إنها نصف نهائي، وكلاسيكو، مباراة أكثر من نهائي، عرفنا نتيجة الذهاب، ونخوض مباراة أمام خصم كبير، ونأمل في العبور”.

ومن جهته قال سانتياغو سولاري مدرب ريال مدريد والذي سيخوض مواجهة الكلاسيكو الثانية له كمدرب إن اللعبة مباراة عظيمة، ستجعل إسبانيا عاصمة كرة القدم ليلة الأربعاء.

وامتدح سولاري لاعبيه بقوله، “لدينا مجموعة ممتازة من اللاعبين، يكفي القول بأنهم أبطال أوروبا منذ أكثر من 1000 يوم متواصل”.

ويعول سولاري على أجنحته السريعة والشابة لوكاس فاسكيز في الجهة اليمنى والبرازيلي الشاب فينسيوس جونيور على الجهة اليمنى، بالوقت الذي سيكون تعويل فالفيردي على نجم فريقه الأوحد ، الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي أنقذ فريقه من السقوط في فخ إشبيلية بعد أن سجل ثلاثة أهداف وصنع هدفًا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة