ضحايا بتفجير “انتحاري” داخل مطعم في مدينة إدلب

تفجير داخل مطعم فيوجن في حي الضبيط بمدينة إدلب 1 آذار 2019 (إدلب فيس بوك)

تفجير داخل مطعم فيوجن في حي الضبيط بمدينة إدلب 1 آذار 2019 (إدلب فيس بوك)

ع ع ع

قتل عدد من المدنيين وأصيب آخرون، جراء تفجير “انتحاري” استهدف أحد المطاعم وسط مدينة إدلب.

وأفاد مراسل عنب بلدي، اليوم الجمعة 1 آذار، أن مسلحًا فجر نفسه داخل مطعم “فيوجن” في حي الضبيط وسط إدلب، ما أسفر عن مقتل سبعة من المدنيين وإصابة آخرين.

وأضاف المراسل، أن المسلح أطلق النار على المدنيين داخل المطعم ليقوم بعدها بتفجير سترة ناسفة كان يرتديها، في ظل ازدحام يشهده المطعم.

وأسفرت الحادثة عن عدد من الإصابات بصفوف المدنيين إلى جانب الضحايا، كما خلفت دمارًا واسعًا في المطعم، بحسب الصور التي نشرتها شبكات محلية، وسط توقعات بارتفاع حصيلة الضحايا، بحسب المراسل.

وتأتي الحادثة في ظل تصعيد عسكري من قوات النظام السوري على المنطقة منزوعة السلاح في محافظة إدلب، والتي أدت لمقتل عشرات المدنيين وحركة نزوح واسعة، “بحسب الدفاع المدني”.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادثة حتى الساعة، في ظل انتشار أمني في المنطقة لمنع أي حوادث مشابهة ولاستكمال التحقيقات.

وليست المرة الأولى التي تشهد فيها إدلب انفجارات، وكانت قد تعرضت على مدار الأشهر الماضية لانفجار مففخات وعبوات ناسفة لم تتبين الجهة المسؤولة التي تقف وراءها.

وتعيش محافظة إدلب حالة من الفلتان الأمني، ربطته “هيئة تحرير الشام” مؤخرًا بخلايا تتبع للنظام السوري وتنظيم “الدولة الإسلامية”.

وكانت سيارة مفخخة استهدفت مقرًا ومستودع ذخيرة لـ ”تحرير الشام” في المدخل الجنوبي لإدلب في أواخر كانون الثاني الماضي، ما أدى إلى مقتل 15 شخصًا غالبيتهم عناصر من مدينة حماة.

وجاء التفجير بعد إصدار نشره المكتب الأمني لـ ”تحرير الشام”، بعنوان “الأخسرين أعمالًا” حول تنفيذ حكم الإعدام بحق أربعة عناصر من خلايا التنظيم، متهمين بقتل قادة وعناصر من “تحرير الشام”.

وعقب ذلك أعلنت “تحرير الشام” إعدام 12 عنصرًا من تنظيم “الدولة”، والقبض على آخرين في مدينة سرمين، وقالت إنهم مسؤولين عن التفجير الذي ضرب المستودع في مدينة إدلب.

وكانت آخر عمليات “الهيئة” ضد خلايا التنظيم في إدلب، منتصف كانون الأول الماضي، إذ شنت حملة أمنية في بلدة مصيبين جنوبي إدلب، بعد اتهام عدد من العناصر بعمليات خطف وسلب في المنطقة.

ونقلت وكالة “إباء”، عن المسؤول الأمني في الهيئة، أنس الشيخ، حينها، أن الجهاز الأمني في “تحرير الشام”، اعتقل عددًا من “أفراد الخوارج” في إشارة لتنظيم “الدولة”، في بلدة مصيبين.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة