واشنطن ترفض جهود روسيا “المنفردة” لحل مشكلة الركبان

مخيم الركبان على الحدود السورية- الأردنية (AP)

مخيم الركبان على الحدود السورية- الأردنية (AP)

ع ع ع

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن حل مشكلة نازحي مخيم الركبان يجب أن يتم بالتنسيق مع واشنطن.

وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة الخارجية، روبيرت بلادينو، عبر حسابه في “تويتر”، الجمعة 1 من آذار، إن الولايات المتحدة تدعم الأمم المتحدة لإيجاد حل دائم لمخيم الركبان تماشيًا مع معايير الحماية وتنسيقها مع جميع الأطراف المعنية”.

واعتبر بالادينو أن المبادرات الروسية التي تنفذ من جانب واحد لا تفي بهذه المعايير.

وكانت روسيا، بمشاركة ممثلين عن النظام السوري، عقدت جلسة مشتركة للهيئات الروسية الخاصة بعودة اللاجئين، من ضمنهم نازحي الركبان، الأسبوع الماضي.

وتتهم روسيا الولايات المتحدة الأمريكية بمنعها عودة النازحين السوريين من الركبان “وتخويف اللاجئين من مغبة العودة إلى الوطن”.

ولكن بلادينو أبدى استعداد واشنطن والأمم المتحدة لجهود منسقة لضمان المغادرة الآمنة والطوعية للراغبين بذلك.

وفي بيان، في 27 من شباط الماضي، حذر المدير الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونسيف)، جيرت كابيليري، من استمرار وارتفاع وتيرة موت الأطفال في مخيم الركبان، مقدرًا أنه منذ بداية هذا العام توفي طفل كل خمسة أيام.

وكان وفد للأمم المتحدة قد عقد اجتماعًا مع مسؤولي النظام السوري، يوم الأحد 24 من شباط، لبحث خروج المدنيين من المخيم، الواقع على الحدود السورية- الأردنية، إلى مناطق سيطرة النظام، وسط مطالب بإنشاء ممر آمن يسمح بالوصول إلى مناطق سيطرة المعارضة في الشمال السوري.

وسبق الاجتماع إعلان روسي، في 19 من شباط، عن افتتاح معبرين “إنسانيين” للخروج إلى مناطق النظام، ولكن وبحسب بيان “الإدارة المدنية” داخل المخيم فلم يعبر أي مدني منها.

ويخضع مخيم الركبان لحصار، منذ حزيران الماضي، بعد إغلاق المنفذ الواصل إلى الأردن بضغط روسي، وإغلاق طريق الضمير من قبل قوات الأسد.

ويعاني أهله، الذين يزيد عددهم عن 50 ألف نازح، من ظروف معيشية سيئة ومن شح المساعدات الدولية المقدمة لهم وعرقلة إدخالها للمخيم، بسبب الخلاف الروسي- الأمريكي في المنطقة.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة