مقتل نحو 140 شخصًا في إدلب وحماة خلال شباط 2019

فرق الدفاع المدني تقوم بإسعاف الجرحى نتيجة القصف على أحياء خان شيخون جنوبي إدلب 12 شباط 2019 (الدفاع المدني السوري)

فرق الدفاع المدني تقوم بإسعاف الجرحى نتيجة القصف على أحياء خان شيخون جنوبي إدلب 12 شباط 2019 (الدفاع المدني السوري)

ع ع ع

أحصت مكاتب إعلامية في إدلب وحماة مقتل نحو 140 شخصًا، نتيجة القصف المدفعي والصاروخي على المنطقة، خلال شباط الماضي.

وقال “مركز إدلب الإعلامي” في بيان، الجمعة 1 من آذار، إن 90 شخصًا قتلوا في محافظة إدلب خلال شباط الماضي، جراء القصف المدفعي والصاروخي الذي طال المنطقة.

وأضاف أن عدد الإصابات نتيجة القصف من قوات الأسد بلغ 360 شخصًا، مشيرًا إلى أن أعداد المواقع المستهدفة بلغ 78 موقعًا، موثقًا أعداد الاستهدافات بنحو 4103 صاروخًا وقذيفة.

وعلى صعيد ريف حماة، فقد وثق “مكتب حماة الإعلامي”، مقتل 50 شخصًا وإصابة 92 آخرين، جراء القصف الذي طال ريفي المحافظة الغربي والشمالي، خلال شباط الماضي.

وقال المكتب في بيان، اليوم، إن 97 قذيفة دبابة و98 حالة قصف صاروخي ونحو 259 من القصف المدفعي و144 بقذائف الهاون، تم توثيقهم خلال تلك الفترة في المنطقة، إلى جانب ثلاثة اعتقالات.

وتأتي إحصائية المكاتب الإعلامية في إدلب وحماة، في ظل التصعيد العسكري من جانب قوات الأسد على المنطقة معزولة السلاح المتفق عليها بين روسيا وتركيا في أيلول الماضي.

وأدى التصعيد العسكري ضد المنطقة لحركة نزوح واسعة ودمار كبير في الأحياء السكنية، كانت النسبة الأكبر في مدينة خان شيخون جنوبي إدلب، بعد أن استأنفت الغارات الجوية على المنطقة قبل أسبوع.

ويبرر النظام السوري القصف بأنه يأتي ردًا على خروقات فصائل المعارضة وما يصفها بـ”المجموعات الإرهابية”، لكن الاستهدافات تتركز على المناطق المأهولة بالسكان وخاصة في مدينتي خان شيخون ومعرة النعمان، بحسب مراسلي عنب بلدي و“الدفاع المدني السوري”.

ويعتبر القصف خرقًا للاتفاق الروسي- التركي بشأن إنشاء منطقة “منزوعة السلاح” بين مناطق النظام والمعارضة في إدلب، والذي طبقت فصائل المعارضة البند الأول منه في الأيام الماضية، وهو سحب السلاح الثقيل والتشكيلات “المتشددة”.

وتغيب التصريحات التركية بخصوص الخروقات، رغم نشر 12 نقطة مراقبة تركية في المنطقة لمراقبة الوضع، فضلًا عن كون أنقرة أحد الضامنين لوقف إطلاق النار في إدلب.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة