fbpx

فصائل المعارضة تهاجم مواقع لقوات الأسد في ريف حماة

أحد عناصر قوات الأسد في مدينة السقيلبية أثناء قصفه على مناطق المعارضة بريف حماة الشمالي شباط 2019 (السقيلبية فيس بوك)

أحد عناصر قوات الأسد في مدينة السقيلبية أثناء قصفه على مناطق المعارضة بريف حماة الشمالي شباط 2019 (السقيلبية فيس بوك)

ع ع ع

قتل عدد من مقاتلي قوات الأسد وأصيب آخرون، جراء هجوم لفصائل المعارضة على مواقعهم في محاور ريف حماة الشمالي.

وتحدثت شبكات موالية، منها “شبكة أخبار حماة”، اليوم الأحد 3 من آذار، أن 18 عنصرًا قتلوا من جراء هجوم استهدف مواقعهم على جبهة المصاصنة شمالي حماة.

وأضافت الشبكات أن 12 آخرين أصيبوا في أثناء ذلك الهجوم الذي نفذته فصائل المعارضة خلال ساعات الفجر.

وقال مراسل عنب بلدي في حماة، اليوم، إن فصائل المعارضة استهدفت المواقع ردًا على القصف المتواصل منذ أيام على بلدات ريفي حماة وإدلب.

يأتي ذلك في ظل تصعيد عسكري من جانب قوات الأسد على ريفي حماة إدلب، والذي أسفر عن مقتل عشرات المدنيين وخلف حركة نزوح واسعة، في المنطقة منزوعة السلاح المتفق عليها بين روسيا وتركيا في تموز الماضي.

وأدى التصعيد العسكري في المنطقة لحركة نزوح واسعة ودمار كبير في الأحياء السكنية، كانت النسبة الأكبر منها في مدينة خان شيخون جنوبي إدلب، بعد أن استؤنفت الغارات الجوية على المنطقة قبل أسبوع.

ويبرر النظام السوري القصف بأنه يأتي ردًا على خروقات فصائل المعارضة وما يصفها بـ”المجموعات الإرهابية”، لكن الاستهدافات تتركز على المناطق المأهولة بالسكان وخاصة في مدينتي خان شيخون ومعرة النعمان، بحسب مراسلي عنب بلدي و“الدفاع المدني السوري”.

وفي هذا الصدد، قالت قناة “الإخبارية السورية” اليوم، إن الجيش يواصل استهدافه لتحركات “الإرهابيين” في محيط منطقة اللطامنة شمالي حماة.

وأحصت مكاتب إعلامية في إدلب وحماة أمس، مقتل نحو 140 شخصًا، نتيجة القصف المدفعي والصاروخي من قوات الأسد على المنطقة منزوعة السلاح، خلال شباط الماضي.

ويعتبر القصف خرقًا للاتفاق الروسي- التركي بشأن إنشاء منطقة “منزوعة السلاح” بين مناطق النظام والمعارضة في إدلب، والذي طبقت فصائل المعارضة البند الأول منه في الأيام الماضية، وهو سحب السلاح الثقيل والتشكيلات “المتشددة”.

وتغيب التصريحات التركية بخصوص الخروقات، رغم نشر 12 نقطة مراقبة تركية في المنطقة لمراقبة الوضع، فضلًا عن كون أنقرة أحد الضامنين لوقف إطلاق النار في إدلب.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة