fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

الأردن يسمح للطيران الأردني باستخدام الأجواء السورية.. لكن بشروط

طائرة تابعة لشركة طيران "الملكية الأردنية"

طائرة تابعة لشركة طيران "الملكية الأردنية"

ع ع ع

قررت “هيئة تنظيم الطيران المدني” الأردنية السماح لشركات الطيران الأردنية استخدام الأجواء السورية.

وفي بيان صادر عن الهيئة، نشرته وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، الاثنين 4 من آذار، قالت فيه إنه بإمكان الطيران الأردني استخدام الأجواء السورية لكن بعد تقديم دراسة تقييمية لمخاطر السلامة الجوية، وضمن ارتباطات ملاحية احترازية.

كما اشترطت الهيئة استخدام الطائرات ممرًا جويًا محددًا وارتفاعًا محددًا لضمان أعلى درجات سلامة عمليات النقل الجوي المدني.

وأضاف البيان أن الهيئة لا تزال تقيم الوضع في المطارات السورية، خاصة في مطار دمشق الدولي.

وكان وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، أعلن نهاية كانون الثاني الماضي أن بلاده تنوي استئناف حركة الطيران إلى سوريا، فور تلقي الخبراء الفنيين ضمانات من الجانب السوري بوجود المستوى المطلوب لسلامة الطائرات.

كلام الوزير الأردني جاء بعد أيام على إرسال فريق خبراء إلى سوريا للتأكد من سلامة الأجواء السورية أمام الطيران الأردني.

وتتجه الدول العربية، مؤخرًا، إلى استئناف رحلاتها الجوية إلى سوريا بعد انقطاع لسنوات، ضمن خطوات عربية متزايدة لإعادة العلاقات مع النظام السوري، إذ وصل وفد من شركة الطيران العماني إلى دمشق، في 12 من كانون الثاني الماضي، للاطلاع على الحالة الفنية للمطار، بحسب مؤسسة الطيران العربية السورية.

كما قدمت شركتا الخليج البحرينية والاتحاد الإماراتية للطيران، في كانون الأول الماضي، طلبًا للاطلاع على الحالة الفنية للمطار بهدف إعادة تسيير الرحلات الجوية إلى دمشق.

وكانت حركة الملاحة الجوية في سوريا، سواء الطيران الداخلي أو الخارجي، تراجعت بعد اندلاع الثورة 2011، عقب تجميد عدد كبير من دول العالم علاقاتها مع النظام السوري ومؤسساته، إلى جانب العقوبات الأوروبية والأمريكية المفروضة على الحكومة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة