fbpx

مقتل سيدة وإصابة أطفال بقصف على جسر الشغور

أثار القصف المدفعي من قوات الأسد في مدينة جسر الشغور غربي إدلب 6 آذار 2019 (الدفاع المدني السوري)

أثار القصف المدفعي من قوات الأسد في مدينة جسر الشغور غربي إدلب 6 آذار 2019 (الدفاع المدني السوري)

ع ع ع

قتلت سيدة وأصيب طفلان، جراء قصف مدفعي من قوات الأسد طال بلدة بداما بمنطقة جسر الشغور غربي إدلب.

وقال مدير مركز الدفاع في بداما، حسام ظليطو، لعنب بلدي، اليوم الخميس 7 من آذار، إن قوات الأسد استهدفت بلدة بداما بقصف مدفعي، ما أسفر عن مقتل سيدة (23 عامًا)، وإصابة طفلين بعمر 10 سنوات.

وأضاف ظليطو أن بلدة بداما لا تحتوي أي مراكز أو نقاط عسكرية، مشيرًا إلى أن مصدر القصف كان جبل التركمان.

سبقت ذلك غارات للطيران الحربي استهدفت مدينة سراقب شرقي إدلب بثمانية صواريخ فراغية فجر اليوم، وأدت لإصابة سيدة وطفلها ودمار في المباني السكنية، بحسب “الدفاع المدني”.

وصعدت قوات الأسد قصفها على ريفي إدلب وحماة منذ منتصف شباط الماضي، لتوسع دائرة القصف أمس، إلى بلدة النيرب شرقي إدلب ومدينة جسر الشغور غربي المحافظة، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من المدنيين.

ووثق “الدفاع المدني” أمس، مقتل شخص وإصابة ثمانية آخرين بينهم أطفال وسيدات في بلدة النيرب شرقي إدلب، إلى جانب مقتل شخص وإصابة تسعة آخرين في جسر الشغور، ومقتل سيدة في خان السبل ومدني آخر في قلعة المضيق.

وطال القصف المدفعي والصاروخي، أمس، بلدات اللطامنة وكفرزيتا وقلعة المضيق ومحيط قرى الأربعين والزكاة وزيزون بريف حماة الشمالي والغربي.

وتزامن ذلك مع إعلان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، بحسب وكالة “تاس”، أمس، أن “الجيشين الروسي والتركي يتخذان خطوات عملية لفصل المعارضة المسلحة السورية والإرهابيين في إدلب”

وكانت عدة مكاتب إعلامية في إدلب وحماة أحصت، في الأيام الماضية، مقتل نحو 140 شخصًا، نتيجة القصف المدفعي والصاروخي على المنطقة منزوعة السلاح، خلال شباط الماضي.

ومنذ مطلع الأسبوع الحالي، أعلنت عدة تشكيلات عسكرية قصفها لمواقع قوات الأسد، بالإضافة إلى الإعلان عن هجمات أسفرت عن مقتل عناصر من الأخيرة.

وكانت تركيا توصلت إلى اتفاق مع روسيا، في 17 من أيلول الماضي، يتضمن إنشاء منطقة منزوعة السلاح بين مناطق المعارضة ومناطق سيطرة النظام في إدلب، وينص الاتفاق على انسحاب الفصائل الراديكالية من المنطقة المتفق عليها.

ويبرر النظام السوري القصف بأنه يأتي ردًا على خروقات فصائل المعارضة وما يصفها بـ”المجموعات الإرهابية”، لكن الاستهدافات تتركز على المناطق المأهولة بالسكان وخاصة في مدينتي خان شيخون ومعرة النعمان، بحسب مراسلي عنب بلدي و”الدفاع المدني السوري”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة