fbpx

مظاهرات متزايدة في الجزائر واستقالات في الحزب الحاكم

مظاهرات شعبية في العاصمة الجزائرية رفضا لترشح أبو تفليقة 8 آّذار 2019 (فرانس 24)

مظاهرات شعبية في العاصمة الجزائرية رفضا لترشح أبو تفليقة 8 آّذار 2019 (فرانس 24)

ع ع ع

شهدت العاصمة الجزائرية مظاهرات حاشدة ضد ترشيح الرئيس الحالي، عبد العزيز بوتفليقة، لولاية رئاسية خامسة، وسط تشديدات أمنية واستقالات من الحزب الحاكم.

وتحدثت وكالة “فرانس برس” اليوم الجمعة 8 آذار، أن الآلاف من المتظاهرين احتشدوا للأسبوع الثالث في العاصمة الجزائرية رفضًا لترشح بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة، رغم التحذيرات الرئاسية من المظاهرات.

وأضافت الوكالة أن المتظاهرين رفعوا لافتات ترفض ترشح أبو تفليقة، وسط تشديدات أمنية تمثلت بعربات مكافحة الشغب وأعداد كبيرة من عناصر الأمن، إلى جانب إيقاف خدمات القطارات والميترو في العاصمة.

وتشهد المدن الجزائرية لا سيما العاصمة منذ أسابيع احتجاجات شعبية رفضت خوضه الانتخابات الرئاسية لولاية خامسة تحت شعار “لا للعهدة الخامسة”، وذلك بسبب تدهور وضعه الصحي.

وحذر أبو تلفيقة في أول تصريحاته منذ بدايات الاحتجاجات الرافضة لترشحه أمس، باعتبار المظاهرات طريق للفتنة والاضطرابات في بلاده، وسط نفي رسمي من سوء حالته الصحية في إحدى المشافي الأوروبية.

وطالب الرئيس الجزائري أمس، “الحذر والحيطة من اختراق هذا التعبير السلمي من طرف أي فئة غادرة داخلية أو أجنبية (…) قد تؤدي إلى إثارة الفتنة وإشاعة الفوضى وما ينجر عنها من أزمات وويلات”.

سبق ذلك دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي للاحتشاد بأكبر تظاهرة تشهدها الجزائر تحت عنوان “حراك 8 مارس”، مع تزايد أعداد المتظاهرين واتساع رقعة الاحتجاجات في عموم البلاد.

من جهة أخرى، استقال عدد من أعضاء حزب “جبهة التحرير الوطني” الحاكم في الجزائر من مناصبهم، اليوم، لينضموا إلى المظاهرات الشعبية الرافضة لحكم أبو تفليقة، بحسب قناة “الشروق” الجزائرية.

وكان أبو تفليقة عرض على الجزائريين قبل أيام تقليص مدة رئاسته المقبلة في حال تم انتخابه، في خطوة لاحتواء الاحتقان الشعبي الرافض لترشحه، بعد أيام على تقدمه بأوراق ترشحه رسميًا للانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في نيسان المقبل.

وتدهورت صحة أبو تفليقة منذ عام 2013، حين تعرض لجلطة دماغية، ومنذ ذلك الحين أصبح نادر الظهور على الإعلام ولم يعد يلقي خطبًا، وإن ظهر دائمًا ما يكون جالسًا على كرسي متحرك، ما أثار انتقادات داخلية عديدة، خاصة مع بلوغه 82 عامًا.

ولا يزال الغموض يلف الحالة الصحية لبوتفليقة، الذي كان يتلقى علاجًا في سويسرا الشهر الماضي، ولم يُعرف إن كان قد عاد للجزائر أم لا.

وتعتبر المظاهرات الحالية في الجزائر هي الأكبر في البلاد منذ عام 2011، مع دعوات لتنظيم مظاهرة تصل إلى 20 مليون متظاهر في الأيام المقبلة، رغم التحذيرات الرئاسية من توسع دائرة التظاهر.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة