fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

متجر يقدم منتجاته مجانًا للمصابين في إدلب

متجر خير لتوزيع ألبسة لذوي الاحتياجات الخاصة من معافي الحرب في مدينة إدلب 9 آذار 2019 (عنب بلدي)

ع ع ع

عنب بلدي – إدلب

افتتحت منظمات إنسانية متجرًا خيريًا يقدم الألبسة بشكل مجاني لذوي الإعاقة ومصابي الحرب في مدينة إدلب.

المشروع أطلقته منظمة “Viomis aid” الخيرية بالتعاون مع جمعية “إنسان”، مطلع آذار الحالي، ويقدم خدماته لنحو 900 شخص.

ويضم المتجر ألبسة من صناعة أوروبية مخصصة للأطفال والرجال والسيدات، ويقدم خدماته عبر بطاقة توزيع خاصة للمستفيدين، بحسب عضو جمعية “إنسان” عبد الرزاق سميح.

ويضيف سميح لعنب بلدي أن هدف المنظمات الراعية للمتجر هو سد حاجة الفئة الأضعف في الشمال السوري.

مجد عرجا، مشرفة في المتجر، تقول لعنب بلدي إن المشروع في مرحلته الأولى يقوم بتأمين الألبسة الأوروبية لمصابي الحرب أو ذوي الإعاقة بشكل طبيعي، وبدأ بقوائم مسجلة لنحو 900 شخص، إضافة لاستقبال فئات أخرى غير مسجلة توافدت على الصالة بعد افتتاحها.

وتراعي المنظمة الفوارق المادية للمستفيدين وحجم الإصابة لديهم في تقديم الدعم لهم، كما تقول عرجا.

والدة محمد كيالي (12 عامًا) الذي فقد ساقه بسبب القصف، تقول إن المشروع الجديد قدم فائدة مادية ومعنوية لابنها، لترى السعادة ترتسم على وجهه بعد أن وجد عناية خاصة من نوعها به وبأقرانه.

وتهدف المنظمة لإطلاق مشروع معالجة فيزيائية لذوي الإعاقات الجسدية في الفترة المقبلة، دعمًا لتلك الفئة الأكثر حاجة للدعم، وفقًا لسميح.

وتقدر منظمة الصحة العالمية في تقرير لها نشرته، في كانون الأول 2017، أن مليونًا ونصف المليون سوري أصيبوا بالإعاقة نتيجة النزاعات والحرب في سوريا بعد عام 2011، بمعدل 30 ألف إصابة كل شهر، مشيرةً إلى أن 86 ألفًا منهم مبتورو الأطراف، ثلثهم من الأطفال.

وأرجع التقرير سبب ارتفاع عدد “مصابي الحرب” إلى استخدام أسلحة جديدة ومتفجرات، وخص بالذكر البراميل المتفجرة والأسلحة الحارقة التي استخدمت خلال السنوات الثماني الماضية في سوريا.



English version of the article

مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة