fbpx

أمطار غزيرة وثلوج بمنخفض جوي جديد يغطي سوريا

أحد شوارع العاصمة دمشق 10 شباط 2019 (عدسة شاب دمشقي)

أحد شوارع العاصمة دمشق 10 شباط 2019 (عدسة شاب دمشقي)

ع ع ع

تتعرض معظم المحافظات السورية لمنخفض جوي في طبقات الجو كافة، ويترافق بكتلة هوائية رطبة، وسط أمطار غزيرة وثلوج على ارتفاع 1600 متر.

وبحسب “مديرية الأرصاد الجوية”، فإن الجو اليوم الخميس 14 من آذار، سيكون غائمًا بشكل عام، مع هطولات مطرية غزيرة في بعض الأحيان ومترافقة بعواصف رعدية.

وقالت المديرية في نشرتها الصباحية، إن انخفاضًا ملموسًا سيطرأ على درجات الحرارة لتصبح أدنى من معدلاتها بنحو 2 إلى 4 درجات مئوية، مع توقعات بتساقط الثلوج على الارتفاعات التي تزيد على 1600 متر.

ومن المتوقع أن يكون هطول الأمطار غزيرًا ومصحوبًا بعواصف رعدية أحيانًا، خاصة في المنطقة الغربية والجزيرة، مع رياح غربية معتدلة وهبات نشطة تصل سرعتها إلى 60 كيلومترًا في الساعة، بحسب النشرة.

يأتي ذلك ضمن منخفض جوي وصل إلى سوريا مساء أمس، لتزداد فعاليته اليوم، ومن المتوقع أن يستمر لليومين المقبلين مع بقاء الفرصة مواتية لهطولات مطرية فوق جميع المناطق وبقاء الحرارة أدنى من معدلاتها بنحو 2 إلى 3 درجات مئوية.

وبحسب “مديرية الأرصاد” فإن المنخفض الحالي سيتواصل حتى السبت المقبل بأجواء ماطرة وثلوج على المرتفعات الجبلية، لتشهد درجات الحرارة انخفاضًا متزايدًا وتصبح بحوالي 3 إلى 5 درجات مئوية في معظم المناطق.

وتعرضت المناطق السورية خلال الأسبوعين الماضيين، لمنخفض بارد قطبي المنشأ، مصحوب بهطولات مطرية وافرة وثلوج على ارتفاعات منخفضة مع رياح وصلت إلى حاجز 85 كيلومترًا في الساعة.

وأدى المنخفض السابق لسيول وفيضانات واسعة في معظم المحافظات السورية، كان أبرزها في السويداء واللاذقية ومدن الجزيرة شمالي سوريا، وخلفت أضرارًا واسعة في المنازل والممتلكات، وسط درجات حرارة متدنية في ظل الثلوج المتراكمة في أغلب المناطق الجبلية.

وكانت المناطق السورية تعرضت لمنخفضات عدة خلال الأشهر الماضية، وأسفرت عن ضحايا وأضرار واسعة، كان آخرها منخفضًا جويًا قطبي المنشأ، أثر على سوريا في 15 من كانون الثاني الماضي.

ويعاني السوريون في مناطق سيطرة النظام من أزمة محروقات وقلة المشتقات النفطية (مازوت وغاز)، إلى جانب انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة، وصلت في بعض المناطق لأكثر من 16 ساعة يوميًا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة