fbpx

“تحرير الشام” تغلق طريق دارة عزة- عفرين لأسباب أمنية

عناصر من هيئة تحرير الشام في جبل الشيخ بركات غربي حلب - 1 من كانون الثاني 2018 (إباء)

عناصر من هيئة تحرير الشام في جبل الشيخ بركات غربي حلب - 1 من كانون الثاني 2018 (إباء)

ع ع ع

أغلقت “هيئة تحرير الشام” طريق دارة عزة- عفرين في ريف حلب، لأسباب أمنية تتعلق بالسجناء الهاربين من سجن إدلب المركزي الذي تعرض لقصف روسي، أمس الأربعاء.

وقال مراسل عنب بلدي في ريف إدلب اليوم، الخميس 14 من آذار، إن الطريق من إدلب إلى عفرين مغلق، بينما من عفرين إلى إدلب مسموح العبور.

وأضاف المراسل أن إغلاق الطريق يتزامن مع  حملة أمنية بدأتها “تحرير الشام” للقبض على السجناء الهاربين من سجن إدلب المركزي، الذي قصفته طائرات روسية، أمس.

وأوضح المراسل أن حواجز “تحرير الشام” في إدلب تشهدًا استنفارًا واسعًا وتدقيقًا كبيرًا لهويات المارين من خلالها.

وتعرض السجن المركزي، الذي تسيطر عليه “تحرير الشام” غربي مدينة إدلب، أمس، لقصف من الطيران الحربي الروسي ما أدى إلى مقتل عدد من السجناء وفرار آخرين.

وعقب فرار السجناء استنفرت “تحرير الشام” على حواجزها في المحافظة، ووضعت أرقامًا للتواصل مع جهازها الأمني للإخبار عن أماكن هروبهم.

ولم تعرف هوية السجناء الهاربين من السجن المركزي، سواء من الناشطين السلميين أو ممن تتهمهم “تحرير الشام” بالتعامل مع النظام السوري وروسيا أو التبعية لتنظيم “الدولة الإسلامية”.

وقال مسؤول العلاقات الإعلامية في “الهيئة”، عماد الدين مجاهد، اليوم، “95 % من الهاربين ألقي القبض عليهم”، وأضاف لعنب بلدي أن مخفر شرطة محمبل بالاشتراك مع باقي أجهزة الأمن في إدلب ألقى القبض على أكثر من 30 سجينًا من الفارين من السجن المركزي.

وبحسب المسؤول الإعلامي في “الهيئة” فإن خمسة سجناء تم القبض عليهم في محمبل، إلى جانب سجين على علاقة بالنظام السوري وثلاثة آخرين من “رؤوس المصالحات”.

وبحسب رواية وزارة الدفاع الروسية استهدفت غاراتها الجوية في إدلب، أمس الأربعاء، مستودعًا للذخيرة يتبع لـ “تحرير الشام”.

وقالت، “وفقًا للمعلومات المؤكدة من خلال عدة قنوات أحضر مقاتلو النصرة في وقت سابق عددًا كبيرًا من المركبات الجوية القتالية بدون طيار إلى المنشأة المستهدفة، التي خططوا لاستخدامها لشن هجمات على قاعدة حميميم الجوية الروسية”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة