fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

فرنسا تستعيد “يتامى الجهاديين” من سوريا

وزير الخارجية الفرنسية جان ايف لودريان (رويترز)

ع ع ع

أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أنها استعادت أطفال يتامى من أبناء الجهاديين الفرنسيين الذين قاتلوا في صفوف تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا.

وقالت الوزارة في بيان لها اليوم، الجمعة 15 من آذار، إن “باريس استعادت العديد من الأطفال اليتامى من أبناء الجهاديين الفرنسيين الذي تقل أعمارهم عن خمس سنوات، من مخيمات شمال شرقي سوريا”.

وأضاف البيان، بحسب “فرانس 24”، أن الأطفال خضعوا لإشراف طبي وباتوا الآن تحت رعاية السلطة القضائية.

من جهتها نقلت وكالة “رويترز” عن مصدر دبلوماسي أن عدد الأطفال كان خمسة وحالة أحدهم الصحية سيئة، وتم إبلاغ الأقارب المعنيين بعودتهم.

وشكرت الوزارة الفرنسية “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) التي تسيطر على المنطقة، بسبب مساعدتها في ذلك.

وكان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أكد الأسبوع الجاري أنه ستتم دراسة كل حالة على حدة فيما يخص عودة أبناء الجهاديين الفرنسيين من سوريا.

وكانت السلطات الفرنسية أعلنت في تشرين الأول العام الماضي، نيتها إعادة أطفال لعناصر يُشتبه بانتمائهم لتنظيم “الدولة” محتجزين لدى “قسد” في شمال سوريا، وفق ما نقلت “رويترز”.

وبحسب ما قال مسؤول فرنسي لوكالة “رويترز” فإن عدد القاصرين المحتجزين يصل إلى 150 قاصرًا، معظمهم دون السادسة، وأنه من بين 60 امرأة محتجزة توجد 40 أمًا.

فيما قُدرت أعداد مقاتلي التنظيم الفرنسيين على مدى السنوات الماضية في سوريا والعراق ما بين 500 و700 عنصرًا، وفقًا للوكالة.

وتعتبر قضية أطفال المتشددين قضية جدلية في الدول الأوروبية، التي تخشى أن يكبر الأطفال وينخرطوا في صفوف التنظيمات “الإرهابية”.

وتتخوف البلدان الأوروبية من انتقال مقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية” إليها بعد هزيمتهم في سوريا، ما دفع بعض الدول إلى اتخاذ إجراءات لمنع وصولهم.

بينما ترفض القوات الكردية المحلية محاكمتهم على الأراضي السورية مطالبة بإرسالهم إلى الدول التي أتوا منها ومحاكمتهم على أراضيها.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة