fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“السهم”.. خمس سنوات من الغياب وعودة لعقاب الأشرار

ع ع ع

يعود أوليفر كوين إلى منزله بعد اختفاء لمدة خمس سنوات،  ظن أهله أنه كان ميتًا، ولكن بعد العودة لإكمال حياته المترفة، عاش كشخصيتين الأولى الأساسية، أوليفر كوين، والثانية حارس المدينة ومخلصها من المجرمين والمفسدين من سياسيين وتجار وغيرهم، وأطلق على نفسه اسم “السهم” كناية عن السلاح الذي يستخدمه في عقاب المجرمين، ولكن الشرطة وتلك العصابات أطلقت عليه اسم “الحارس الليلي” في مدينته.

خلال سرد أحداث المسلسل المؤلف من سبعة أجزاء تروي السلسلة تفاصيل منفصلة عن بعضها، جزء منها عن الوقت الحالي الذي يعيشه أوليفر كوين، والآخر يتحدث عن فترة غيابه التي قضاها في جزيرة معزولة تدرب فيها على فنون القتال على يد صديقه المنفي سلايد ويلسون الذي بات واحدًا من أسوأ الأشرار وأشدهم.

وبعودته إلى دياره شكل كوين فريقًا مكونًا من مساعدين ومسؤول عن الأمور التقنية (فيليسيتي سموك).

مسلسل “Arrow” أو “السهم” هو مسلسل من قصص الأبطال الخارقين من ابتكار “دي سي كوميكس” بدأ بثه أواخر عام 2012 على قناة “CW” الأمريكية.

لاقى المسلسل إقبالًا في جزئه الأولى ونجح نجاحًا كبيرًا وترشح لعدة جوائز وتلقى إشادة جيدة، واستمر نجاحه في الموسم الثاني، الذي أدى بدوره لاتفاق على إكمال السلسلة التي ظهر في جزئها الثالث شخصية “فلاش” كتمهيد لإطلاق الشخصية في أعمال منفصلة.

يتشابه “السهم” و”باتمان” في نقاط عدة لا سيما كون الشخصيتين من أغنى أغنياء المدينة وكلاهما يمتلك قدرات خارقة، مع تعرضهما لظروف شديدة، جعلت منهما أبطالًا.

ولكن ما يعاب على المسلسل في أجزائه الأخيرة أنه بالغ عند انطلاقته في شخصية “السهم” من ناحية قدرته الخارقة التي كانت عادية بعض الشيء في بداية السلسلة ولكنها تطورت شيئًا فشيئًا بالتزامن مع تطور أعدائها لتصبح أكثر خرقًا للعادة عما كانت عليه.

حاز المسلسل على تقييم 7.7 على موقع “IMDB” المختص بتقييم الأفلام، وهو من بطولة ستيفين أميل بشخصية أوليفر كوين، وديفيد رامزي بدور جون ديغال، وإيميلي ريكاردز بدور فيسيلتي سموك.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة