fbpx

باقري يدعو من دمشق لانسحاب القوات التركية من إدلب

رئيس هيئة الأركان العامة الإيرانية، اللواء محمد باقري (تسنيم)

ع ع ع

دعا رئيس هيئة الأركان العامة الإيرانية، اللواء محمد باقري، القوات الأجنبية الموجودة في سوريا، في إدلب وشرق الفرات، إلى الانسحاب فورًا.

وقال باقري خلال زيارته إلى دمشق، بحسب وكالة “تسنيم” أمس، الأحد 17 من آذار، إن “وجود القوات الأجنبية في منطقة إدلب وشرق الفرات غير شرعي”، داعيًا إلى مغادرتها للمناطق على وجه السرعة.

وتوجد القوات التركية في إدلب، وثبتت أنقرة منذ مطلع العام الماضي 12 نقطة مراقبة في إدلب، بموجب اتفاق “تخفيف التوتر”، في حين توجد قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكي، في منطقة شرق الفرات.

وجدد المسؤول الإيراني أن القوات الموجودة في سوريا من دون التنسيق مع الحكومة في هذا البلد ستنسحب عاجلًا أم آجلًا.

ويأتي ذلك خلال زيارة يقوم بها باقري إلى دمشق على رأس وفد إيراني عسكري لحضور اجتماع حول “مكافحة الإرهاب” في المنطقة مع نظيره السوري والعراقي.

وأكد باقري أنه سيجري لقاءات مع قادة عسكريين سوريين وعراقيين، وإجراء محادثات بشأن مجالات التعاون بين القوات المسلحة الإيرانية مع البلدين.

وسيجري لقاءات مع المقاتلين على الجبهات وخاصة في منطقة شرق الفرات والغوطة الشرقية.

وتأتي تصريحات المسؤول الإيراني في ظل تصعيد النظام السوري وحلفائه على منطقة إدلب، وقصفها بالطيران والقذائف المدفعية، الأسبوع الماضي، ما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى.

وتخضع إدلب إلى اتفاق بين تركيا وروسيا في أيلول الماضي، والذي ينص على إنشاء منطقة منزوعة السلاح ونشر دوريات مشتركة بين مناطق النظام والمعارضة.

وتدعم إيران النظام السوري اقتصاديًا وسياسيًا، إلى جانب دعمه عسكريًا عبر تمويلها ميليشيات تقاتل إلى جانب قوات الأسد.

لكن إيران تنفي وجود قواتها داخل سوريا، وتعتبر أن وجودها يقتصر على مستشارين عسكريين بدعوة من النظام السوري.

وتأتي زيارة الوفد الإيراني إلى سوريا بعد زيارة “مفاجئة” أجراها رئيس النظام السوري بشار الأسد إلى طهران، في 25 من شباط الماضي، والتقى خلالها المرشد الأعلى، علي خامنئي، ورئيس البلاد، حسن روحاني، بالإضافة إلى قائد “الحرس الثوري” الإيراني، قاسم سليماني.

وتكررت الزيارات الرسمية الإيرانية إلى سوريا خلال الأشهر الماضية، وتنوعت تلك الوفود بين العسكرية والاقتصادية بشكل بارز، وكان آخرها زيارة النائب الأول للرئيس الإيراني، إسحاق جهانغيري، في كانون الثاني الماضي.

وشملت تلك الزيارة توقيع اتفاقيات استراتيجية بين الطرفين في مجالات عدة، أبرزها القطاع الاقتصادي وإعادة الإعمار ومجال الدفاع المشترك بين سوريا وإيران.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة