روسيا: منطقة فض الاشتباك في الجولان جاهزة لتسيير دوريات أممية

منطقة فض الاشتباك في الجولان بين سوريا واسرائيل بوجود قوة أممية (رويترز)

منطقة فض الاشتباك في الجولان بين سوريا واسرائيل بوجود قوة أممية (رويترز)

ع ع ع

أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن جهوزية منطقة فض الاشتباك “برافو” في هضبة الجولان المحتل من أجل تسيير دوريات أممية “يونيفل”، على الحد الفاصل بين سوريا وإسرائيل.

ونقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية، اليوم الاثنين 18 من آذار، عن رئيس قسم الشرطة العسكرية في الدفاع الروسية، الجنرال فلاديمير إيفانوفسكي، أن منطقة فض الاشتباك بين إسرائيل وسوريا أصبحت جاهزة لعمل بعثة الأمم المتحدة.

وأوضح إيفانوفسكي، “هيئنا جميع الظروف لتتمكن قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك من وضع مواقعها والبدء بشكل كامل على (خط برافو) لتنفيذ المهام التي قامت بها قبل عام 2013”.

“برافو” هو الخط الفاصل بين الحدود السورية- الإسرائيلية، المعروف بمنطقة فض الاشتباك، وهي منطقة منزوعة السلاح بين الجانبين، وترعاها الأمم المتحدة عبر قوات “يونيفل” التابعة لها، ضمن اتفاقية دولية.

وقال المسؤول الروسي اليوم، “تم إنشاء ستة مراكز مراقبة منذ نهاية العام الماضي، والتي تراقب وضع المنطقة المنزوعة السلاح، فضلاً عن مراقبة وقف إطلاق النار بين سوريا وإسرائيل، واليوم وصلنا إلى أول مركز، وبالتالي في غضون ثلاثة أشهر تم تجهيز هذا المنصب بالكامل من الناحية الهندسية”.

وكانت القوات الروسية أعلنت بداية أيلول الماضي، عن خلو منطقة فض الاشتباك بين سوريا وإسرائيل في هضبة الجولان المحتل، من كامل الأسلحة الثقيل عقب تهديدات إسرائيلية سبقها ضربات جوية على مواقع داخل الأراضي السورية.

وبعد سيطرة قوات الأسد على كامل المنطقة الجنوبية وخروج فصائل المعارضة منها، في تموز الماضي، أعادت سوريا وإسرائيل تأكيد الاتفاقية لحماية الحدود ولكن برعاية وضمانة روسية.

وعقب ذلك بدأت الشرطة الروسية بتسيير دوريات في مرتفعات الجولان، بالتزامن مع التصعيد العسكري الإسرائيلي والذي تمثل باستهداف مواقع لقوات الأسد في طرطوس بالساحل السوري في ذلك الوقت، والتهديدات الإسرائيلية اليومية بملاحقة إيران داخل الأراضي السورية.

وأكدت القوات الروسية حينها أن خبراء الألغام السوريين بدأوا بإزالة الألغام من المنطقة الفاصلة بين الجانبين، بعد أن تم تحريرها ممن أسماهم “الإرهابيين”، في إشارة لفصائل المعارضة السورية.

وتحاول روسيا أن تلعب دور الوسيط بين إسرائيل والنظام السوري في تهدئة الجبهة الجنوبية الفاصلة بين البلدين، رغم التهديدات الإسرائيلية التي تطال النظام السوري للضغط من أجل خروج القوات الإيرانية من سوريا.

واستولت إسرائيل على مرتفعات الجولان التابعة لسوريا في حرب 1967، ونقلت بعدها مستوطنين إلى المنطقة ثم أعلنت ضمها إليها في 1981، وتحاول الحصول على تأييد دولي يضمن الاعتراف بسيادتها على الجولان.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة