“قسد” تعلن القبض على عناصر من تنظيم “الدولة” متهمين بقتل أمريكيين

العلم الأمريكي يرفرف فوق مركبة تابعة للجيش الأمريكي في منبج- 12 أيار 2018 (روتيرز)

ع ع ع

ألقت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) على عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” يعتقد أنهم وراء مقتل أربعة جنود أمريكيين في مدينة منبج، شمالي حلب.

وقال مدير المركز الإعلامي لـ “قسد”، مصطفى بالي، اليوم الثلاثاء 19 من آذار، إن القوات ألقت القبض على مجموعة من المشتبه بهم يعتقد أنهم متورطون في تفجير منبج، الذي أسفر عن مقتل عدد من جنود الولايات الأمريكية.

وأضاف بالي أن التحقيقات جارية وسيتم تبادل النتائج في وقت لاحق.

وشهدت مدينة منبج، في 16 من كانون الثاني الماضي، تفجيرًا أدى إلى مقتل نحو 15 شخصًا بينهم أربعة جنود أمريكيين، وإصابة آخرين من المدنيين والعسكريين، ما دفع وزارة الدفاع الأمريكية لوصفه بـ “الأعنف” ضد قواتها منذ عام 2014.

وذكرت شبكة “CNN” نقلًا عن الوزارة اليوم، الجمعة 18 من كانون الثاني، أن الجنود الثلاثة من أصل أربعة هم ضابط الصف جونثان فارمر (37 عامًا) من ولاية فلوريدا، وفني البحرية شانون كينت (35 عامًا) من شمال ولاية نيويورك، والجندي سكوت فيرتز من مدينة سانت لويس.

من جهته أكد مسؤول في وزارة الدفاع لشبكة “فوكس نيوز” الأمريكية، أسر عناصر من تنظيم “الدولة” متهمين بقتل الجنود في منبج.

وقال المسؤول إنه “لم يعرف على الفور عدد مقاتلي داعش الذين تم القبض عليهم”، مضيفًا أن التفاصيل لا تزال “غامضة”.

وتزامن ذلك مع إعلان “قسد” السيطرة الكاملة على مخيم الباغوز شرق الفرات، من يد تنظيم “الدولة الإسلامية”، بحسب بيان للقوات الكردية.

وأوضح بالي أن “قسد” ألقت القبض على مئات الجرحى والمرضى من مقاتلي التنظيم، بعد السيطرة على في مخيم الباغوز في ناحية السوسة بريف دير الزور، وتم إجلاؤهم إلى المستشفيات العسكرية القريبة لتلقي العلاج.

وقال إن القوات الخاصة التابعة لـ ”قسد” تمكنت من القبض أيضًا على 157 مقاتلًا يتبعون للتنظيم، معظمهم من الأجانب.

وتشتد وتيرة المعارك في الباغوز منذ الأسبوع الماضي، وسط غارات جوية لطيران التحالف على المنطقة، واستسلام مئات المقاتلين من التنظيم إثر المعارك، بحسب “قسد”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة