كيف قتلت إسرائيل الفلسطيني منفّذ عملية سلفيت

جندي إسرائيلي في قرية سالم شمالي الضفة الغربية- 18 آذار 2019 (AFP)

ع ع ع

أعلنت القوات الإسرائيلية، مساء يوم أمس الثلاثاء، 19 من آذار، مقتل الشاب الفلسطيني، عمر أبو ليلى، بعد حدوث تبادل لإطلاق نار ومحاصرته داخل المبنى الذي كان فيه بالقرب من قرية عبوين الواقعة شمال مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية.

وأعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية، عبر “فيس بوك”، أنّ قوة خاصة طوّقت المبنى الذي كان فيه “أبو ليلى”، ذو الـ 19 عامًا، إذ تبادل الطرفان النار قبل أن تتمكن من إيقاعه قتيلًا، وذلك بعد تسريب معلومات تفيد بمكان وجوده.

وأكّد المتحدث الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر صفحته على “فيس بوك”، مقتل الشاب الفلسطيني، مشيرًا إليه بمنفّذ عملية سلفيت، والتي قتل فيها جندي إسرائيلي وحاخام.

وأشار أدرعي، إلى مشاركة قوات الشاباك (الأمن العام) ووحدة مكافحة الإرهاب التابعة للشرطة، إضافة للجيش الإسرائيلي في الهجوم والاشتباك مع “أبو ليلى”، حيث أطلقت وابلًا من الرصاص على منزل الشاب حسب تصريحات مصادر محلية لوسائل الإعلام.

 

واستنفر الجيش الإسرائيلي بعد تنفيذ “سلفيت” خلال الأيام القليلة الماضية، بغية الإيقاع بـ “أبو ليلى”، ونشر أدرعي مقطعًا مصوّرًا على صفحته “فيس بوك”، تظهر فيه قوات من الجيش تقوم بإجراء عمليات تمشيط وفحص في مداخل ومخارج القرى المحيطة بموقع حادثة “أرئيل”، كما أجرت مسحًا هندسيًا لمنزل “أبو ليلى” في ذات يوم الحادثة، موضّحًا أنّها بهدف دراسة إمكانية هدمه، حسب وصفه.

وبحسب ما تناقلته وسائل إعلام عبرية، من بينها صحيفة “هارتس” الإسرائيلية، اقتحمت قوات إسرائيلية قرية عبوين، مستخدمة قوة كبيرة، حيث حاصرت منزلًا فيها بعد مواجهات بالرصاص الحي والمطاطي وقنابل الصوت، مع شبان فلسطينيين، الأمر الذي أسفر عن وقوع إصابتين، حسبما ورد.

وفي وقت سابق، أعلن الجيش الإسرائيلي، إطلاقه لعمليات ملاحقة بغية القبض على منفذي العملية في محيط قرية بروقين، بمحافظة سلفيت.

ونعت حركة “حماس” الفلسطينية منفذ عملية سلفيت، خلال تصريح صحفي، قالت فيه إنّ “أبو ليلى” أربك قوات الأمن والجيش بعد تنفيذه للعملية مشيدًا بشجاعته في مواجهتهم ومقاومته حتى لحظاته الأخيرة.

وأشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بالقوات التي شاركت في قتل “أبو ليلى” مشيرًا إلى سرعة عملهم، ومتوعّدًا أيّ منفّذ لعملية ضد إسرائيل، أنّه سيلقى المصير ذاته.

جاء ذلك بعد زيارة قام بها نتنياهو لمنزل الحاخام الذي قتل في عملية “سلفيت”، حيث التقى بعائلة القتيل وعبّر عن حزنه لفقد الحاخام.

ونفّذ “أبو ليلى، يوم الأحد 17 من آذار، هجومًا استولى فيه على سيارة أحد الجنود الإسرائيليين بعد أن طعن السائق الذي قتل متأثّرًا بجروحه، ثم استلّ سلاحه متوجّهًا إلى مفرق مجاور ليطلق النار من هناك على مجموعة من الجنود والمستوطنين، الأمر الذي أسفر عن مقتل جندي إسرائيلي وحاخام، إضافة إلى إصابة آخرين بجروح خطرة، ثم انسحب من المنطقة الواقعة بالقرب من مستوطنة أرئيل غرب مدينة سلفيت.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة