“لجنة الإنقاذ الدولية” تعلن وفاة 12 شخصًا من نازحي الباغوز

مدنيون فارون من قرية الباغوز في دير الزور- 12 شباط 2019 (GETTY)

مدنيون فارون من قرية الباغوز في دير الزور- 12 شباط 2019 (GETTY)

ع ع ع

وثقت لجنة الإنقاذ الدولية ارتفاعًا في عدد الوفيات بين صفوف النازحين في مخيم الهول” بريف الحسكة، إذ وصل إلى 138 حالة وفاة بعد تسجيلها ليل أمس الأربعاء، وفاة 12 شخصًا وصلوا من الباغوز، الجيب الأخير لتنظيم “الدولة الإسلامية”.

وذكرت اللجنة في بيان اليوم، الخميس 21 من آذار، أن نحو 2000 شخص جلهم من النساء والأطفال، وصلوا الليلة الماضية إلى مخيم الهول، احتاج نحو 60 شخصًا منهم للعلاج الفوري في المشفى، في حين سجلت 12 حالة وفاة.

ووصفت مديرة اللجنة للعراق وشمال شرق سوريا، ويندي تويبر، أحوال النساء والأطفال الواصلين إلى المخيم بأنها الأسوأ منذ بداية الحرب، مشيرةً إلى وجود عشرات المصابين بالحروق وآخرين مصابين بجروح بليغة إثر الشظايا التي أصيبوا بها خلال محاصرتهم في ظل القتال المستمر في “الباغوز”.

وحول أعداد الوفيات الذين فقدوا حياتهم في ظروف مشابهة، قالت اللجنة إنها استطاعت تسجيل ما لا يقل عن 138 حالة وفاة وقعت منذ بداية كانون الأول حتى اللحظة.

وفقد النازحون حياتهم إمّا خلال طريقهم إلى مخيم الهول أو بعد وصولهم مباشرة إلى المخيم، وكان معظمهم من الرضع وحديثي الولادة، بسبب سوء التغذية الحاد والالتهابات الرئوية إضافة لحدوث حالات إسهال وجفاف.

يأتي ذلك بعد نشر الشبكة السورية لحقوق الإنسان يوم أمس، 20 من آذار، تقريرها الثامن عشر الذي يوثق أبرز انتهاكات قوات التحالف الدولي في سوريا منذ بدء تدخلها في 23 أيلول عام 2014 حتى آذار الحالي.

وسجلت الشبكة مقتل نحو 3035، من بينهم 656 امرأة و924 طفلًا على أيدي قوات التحالف الدولي، وحدّد التقرير توزّع مناطق الوفيات بين المحافظات إضافة لأعدادهم تبعًا لتاريخ الوفاة حيث سجّلت الرقة أكبر عدد من الوفيات ضمن هذه الفئة، تلتها محافظتا حلب ودير الزور.

وبحسب التقرير، فإن قوات التحالف الدولي ارتكبت 172 مجزرة، ورقم مماثل لعدد هجمات التحالف الدولي التي استهدف فيها المنشآت المدنية والحيوية، جاء من بينها 16 هجومًا على منشآت طبية و25 على المدارس في حين نفذ التحالف أربع هجمات على الأسواق حتى اليوم.

وتحدث التقرير عن نزوح ما لا يقل عن 560 ألف شخص بشكل قسري للهرب من هجمات التحالف الدولي الذي يجبر معظم النازحين على البقاء في مخيمات تحت إدارة “قوات سوريا الديمقراطية”، والتي بدورها تصادر أوراقهم الثبوتية الخاصة لتقييد حركتهم ومنعهم من الهرب.

ودعت الشبكة في ختام تقريرها، المفوضية السامية لحقوق الإنسان إلى معالجة مسألة النازحين قسرًا من مناطق “قوات سوريا الديمقراطية” المدعومة من التحالف الدولي الذي طالبته بتعويض الضحايا ومحاسبة المسؤولين عن ذلك.

وأعلنت “قوات سوريا الديمقراطية” يوم أمس، 20 من آذار، سيطرتها على الباغوز الصغيرة شرق الفرات، وانتقالها إلى مرحلة التمشيط بعد فرار مقاتلي التنظيم إلى محيط تل البلدة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة