أمريكا تفرض عقوبات على شخصيات وكيانات مرتبطة ببرنامج إيران النووي

الرئيس الإيراني حسن روحاني، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب (عنب بلدي)

الرئيس الإيراني حسن روحاني، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب (تعديل عنب بلدي)

ع ع ع

فرضت الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات على أشخاص وكيانات على صلة ببرنامج إيران النووي.

وبحسب ما ترجمت عنب بلدي عن موقع وزارة الخزانة الأمريكية اليوم، الجمعة 22 من آذار، قالت إن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لها إلى جانب وزارة الخارجية الأمريكية فرضت عقوبات على 14 فردًا و 17 كيانًا على علاقة بمنظمة الأبحاث والابتكار الدفاعية الإيرانية (SPND).

وأضافت الوزارة أن كيانات الدفاع الإيرانية وأفرادها لعبوا دورًا رئيسيًا في جهود الأسلحة النووية التي بذلها النظام الإيراني.

وأوضحت أن هذا الإجراء يستهدف المجموعات الفرعية الحالية لـ “SPND” وأنصارها والشركات الأمامية والمسؤولين المرتبطين بها.

ومن بين الأشخاص الذين شملتهم العقوبات، مجموعة “شهيد كريمي”، التي تعمل على مشاريع الصواريخ والمتفجرات المرتبطة بـ “SPND”، وأربعة أفراد مرتبطين بها.

إلى جانب محمد رضا مهديبور، وهو رئيس مجموعة شهيد كريمي، وجلال إمامي غرة حجلو، الباحث في أنظمة الأسلحة في مجموعة “شهيد كريمي” أيضًا.

وقال وزير الخزانة، ستيفن منوشين، “تتخذ الحكومة الأمريكية إجراءات حاسمة ضد الجهات الفاعلة على جميع المستويات فيما يتعلق بمنظمة البحث والابتكار الدفاعي الإيرانية (SPND)، والتي دعمت قطاع الدفاع في النظام الإيراني”.

وأضاف، “ستواصل الولايات المتحدة ممارسة أقصى قدر من الضغط على النظام الإيراني، وذلك باستخدام جميع الأدوات الاقتصادية لمنع إيران من تطوير أسلحة الدمار الشامل”.

وكان المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، قال، أمس الخميس، إن طهران مصممة على تعزيز قدراتها الدفاعية رغم الضغوط المتزايدة من الولايات المتحدة وحلفائها للحد من برنامج الصواريخ الباليستية.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أعلن، في أيار 2018، انسحاب بلاده من الاتفاق النووي المبرم مع إيران عام 2015 وإعادة العمل بالعقوبات المفروضة على طهران.

وقال ترامب في كلمة ألقاها من البيت الأبيض، حينها، “أعلن اليوم أن الولايات المتحدة تنسحب من الاتفاق النووي الإيراني”، واصفًا الأمر بالـ”كارثي”.

وإلى جانب الأشخاص السابقين الذين شملتهم العقوبات برز اسم سعيد بورجي، وهو خبير المتفجرات والمعادن في مجموعة شهيد كريمي.

كما أدرجت مجموعة “شهيد فخر مقدم” ضمن العقوبات الأمريكية، واثنين من الأفراد المرتبطين بها، اللذين يعملان في مشاريع لبناء أجهزة محاكاة الانفجار وبناء أنظمة رصد وكشف الإشعاع والنيوترونات.

محمد جواد سفاري (سفاري) طالته العقوبات أيضًا، وهو خبير في الحسابات والقياس في مجموعة “شهيد فخار”، وروح الله غديري برمي (غديري) وهو مدير في “شهيد فخار”.

وبحسب ما رصدت عنب بلدي على موقع “الخزانة الأمريكية” أدرج كل من: مركز الشيخ بهائي، مجموعة شهيد أفيني، مجموعة شهيد بابا، مجموعة شهيد موفد دانيش، مجموعة شهيد كاظمي، مجموعة شهيد شكري، مجموعة شهيد موفد دانيش ضمن العقوبات أيضًا.

وفي وقت سابق فرضت واشنطن عقوبات على طهران بعد انسحاب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في أيار 2018، من الاتفاق النووي مع إيران.

وشملت العقوبات، آنذاك، حظرًا على مشتريات طهران من الدولار الأمريكي وتجارة الذهب والمعادن النفيسة، وجميع تعاملاتها في الفحم والمعادن والبرمجيات المرتبطة بالصناعات، وفقًا للوكالة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة