fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

النظام يسحب “بطاقات حميميم” من عناصر “جيش التوحيد” في حمص

جندي سوري يأخذ صورًا شخصية بالقرب من مركبة عسكرية روسية في قافلة أثناء إعادة فتح الطريق بين حمص وحماة - حزيرن 2018 - (رويترز)

جندي سوري يأخذ صورًا شخصية بالقرب من مركبة عسكرية روسية في قافلة أثناء إعادة فتح الطريق بين حمص وحماة - حزيرن 2018 - (رويترز)

ع ع ع

سحبت الأفرع الأمنية التابعة للنظام السوري بطاقات أمنية تتبع لقاعدة حميميم الروسية من عناصر فصيل “جيش التوحيد”، بعد ساعات من اعتقال قائده منهل الصلوح.

وقال مراسل عنب بلدي في حمص اليوم، السبت 23 من آذار، إن فرع “المخابرات الجوية” سحب ما لايقل عن 300 بطاقة من عناصر “جيش التوحيد”، وأبقى على أربعة منها لدى المقربين من الصلوح.

وأضاف المراسل أن سحب البطاقات جاء بصورة مفاجئة، عقب اعتقال منهل الصلوح من قبل مجموعة مسلحة يعتقد أنها تابعة لـ”حزب الله” اللبناني بالقرب من مدينة تلبيسة شمال مدينة حمص وسط سوريا.

وكانت روسيا قد منحت قادة فصيل “جيش التوحيد” بريف حمص، في أيلول 2018، بطاقات أمنية تسهل تنقلهم في المنطقة ومحيطها دون أي تعرض من أفرع النظام السوري الأمنية.

وتوزعت في بادئ الأمر على ما يقارب 50 قياديًا وعنصرًا في الفصيل، وخاصةً لقادة الأركان والكتائب والاستشاريين والمقربين منهم (أقاربهم وأصحابهم).

وتتبع البطاقات لـ”المركز الروسي للمصالحة”، وتضم على خلاف بطاقات النظام الأمنية بحجمها، اسم الشخص وصورته، وكتب عليها “يمنع إيقاف حامل هذه البطاقة أو تفتيش سيارته تحت طائلة المسؤولية”.

وفي تفاصيل اعتقال الصلوح قال المراسل إن سيارتي دفع رباعي (بيك آب) اعتقلته من جسر تلبيسه بعد التعرض له بالضرب وتكسير سيارته، مساء أمس الجمعة.

وأشار المراسل إلى انتشار مجموعات لـ “حزب الله” بالقرب من منطقة الحادثة، لكن عنب بلدي لم تستطع التأكد من الجهة التي تقف وراء الاعتقال.

ويعتبر الصلوح واحدًا من عرابي الاتفاقية التي تمت مع الجانب الروسي بوساطة “تيار الغد” الذي يقوده أحمد الجربا، في أيار 2018.

وعقب التوقيع أعلن الصلوح عبر تسجيل مصور عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، أنه باقٍ في المنطقة معتبرًا أنه “ليس بضمانة أحد وإنما الله فقط والسلاح الذي نملكه”.

وكان قائد فصيل “جيش التوحيد” السابق ممن رفضوا خروج المقاتلين والمدنيين إلى محافظة إدلب وأرياف حلب، ودعا للبقاء في المنطقة، على الرغم من عدم توفر الضمانات المطلوبة، التي تسببت بعرقلة الاتفاق أكثر من مرة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة