fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“مجلس سوريا الديمقراطية” يبدأ مؤتمره الثالث للحوار

مؤتمر الحوار السوري بجزئه الثالث في مناطق الإدارة الذاتية بمدينة القامشلي 27 آذار 2019 (وكالة هاوار)

مؤتمر الحوار السوري بجزئه الثالث في مناطق الإدارة الذاتية بمدينة القامشلي 27 آذار 2019 (وكالة هاوار)

ع ع ع

بدأ “مجلس سوريا الديمقراطية” (مسد)، مؤتمر الحوار “السوري- السوري” بجزئه الثالث في مدينة كوباني، بعد أيام على إعلان النصر على تنظيم “الدولة الإسلامية” شرق الفرات.

وتحدثت وكالة “هاوار” التابعة للإدارة الذاتية، اليوم الأربعاء 27 من آذار، أن الأحزاب السياسية في مناطق الإدارة الذاتية بدأت يومها الأول من ملتقى الحوار السوري- السوري الذي ينظمه المجلس تحت شعار “من العقد الاجتماعي السوري نحو العهد الديمقراطي الجديد”.

ويشارك في المؤتمر ممثلو الأحزاب والكتل السياسية والاجتماعية وشخصيات مستقلة وناشطون حقوقيون وصحفيون وكتاب وممثلون عن التيارات والأحزاب والتنظيمات السياسية في مناطق الإدارة الذاتية وممثلون عن المعارضة في الداخل السوري، بحسب الوكالة.

ويعتبر المؤتمر الثالث الذي يقيمه “مسد” منذ تموز الماضي، لبحث الملف السوري بشكل عام، ويأتي بعد أيام على إعلان النصر النهائي على تنظيم “الدولة” بريف دير الزور الشرقي.

وانطلق المؤتمر اليوم، بحضور الرؤساء المشتركين لـ “مسد”، رياض درار وأمينة عمر ورئيسة الهيئة التنفيذية للمجلس إلهام أحمد، إلى جانب مشاركة 132 شخصية أخرى.

وسيناقش خلال اليومين المقبلين، “الدستور السوري ومبادئ الدستور الأساسية وخارطة طريق لحل الأزمة السورية”، بحسب “هاوار”.

وكان “مسد” عقد مؤتمره الثاني تحت عنوان “لقاء وتقدم” بمناطق سيطرته، في 28 من تشرين الثاني الماضي، بهدف بحث رؤية مستقبلية لسوريا، وبمشاركة أحزاب وشخصيات مستقلة.

وتناول اللقاء في ذلك الوقت، نظام الحكم “اللامركزي”، وشكل الدستور المستقبلي في سوريا، والملف الإنساني حول المعتقلين والنازحين، إلى جانب الملفات الاقتصادية وسبل توحيد رؤى المعارضة.

وتعتبر اللامركزية الإدارية الطموح والهدف الذي يريده “مسد” ويركز عليه حاليًا، بعد الرؤية التي تبناها سابقًا من النظام الفيدرالي، والذي قسم مناطق “قسد” إلى ثلاث مقاطعات.

ويتزامن هذا التحرك مع التهديدات التركية الرامية للسيطرة على مناطق شرق الفرات، الخاضعة لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)،

وتتلقى “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) دعمًا مباشرًا من أمريكا، وكانت قد دخلت مع النظام السوري في الأيام الماضية بمفاوضات للتوصل إلى حل مشترك بين الطرفين.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة