fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

قصف جوي على مواقع عسكرية للنظام قرب حلب

ع ع ع

تعرضت مواقع عسكرية للنظام السوري قرب مدينة حلب منتصف ليل أمس لقصف جوي قيل إنه إسرائيلي، في تطور لافت تزامن مع انعقاد جلسة مجلس الأمن بشأن الجولان السوري.

وقالت وكالة “سانا” الرسمية اليوم، الخميس 28 من آذار، إنه “حوالي الساعة 23.00 ليلًا تصدت وسائط دفاعنا الجوي لعدوان جوي إسرائيلي استهدف بعض المواقع في المنطقة الصناعية في الشيخ نجار شمال شرق حلب واقتصرت الأضرار على الماديات”.

وأضافت نقلًا عن مصدر عسكري، “وسائط دفاعنا الجوي أسقطت عددًا من الصواريخ المعادية”.

ولم تعلق إسرائيل على القصف الجوي الذي طال مواقع النظام قرب حلب، وهي سياسة اتبعتها منذ سنوات بشأن ضرب المنشآت العسكرية الإيرانية والتابعة للنظام في سوريا.

ويأتي القصف الحالي بعد سبعة أشهر من قصف، في تموز 2018، قال النظام إنه إسرائيلي استهدف مطار النيرب العسكري في حلب ومحيطه.

وأسفر القصف، حينها عن مقتل عدد من قوات الأسد، بينهم عناصر من قريتي نبل والزهراء.

وبحسب ما نقل مراسل عنب بلدي في ريف حلب عن مراصد من جانب مناطق المعارضة، هزت الانفجارات أمس محيط مطار حلب الدولي وقرب مطار النيرب والشيخ نجار في المنطقة الصناعية.

وتشهد المواقع المذكورة نشاطًا إيرانيًا تركز منذ دخول إيران عسكريًا إلى جانب النظام السوري في محيط مدينة حلب ومدينة دمشق، التي تعرضت لعدة ضربات صاروخية وجوية إسرائيلية، في الأشهر الماضية.

وتزامنت الضربات الليلية مع انعقاد جلسة مجلس الأمن بشأن الجولان السوري المحتل، بعد القرار الذي وقعه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بالاعتراف بسيادة إسرائيل عليه.

وتقول إسرائيل إن ضرباتها الجوية في سوريا ترتبط بالوجود الإيراني، الذي ينشط في معظم المواقع العسكرية للنظام السوري.

ودعمت إيران النظام السوري، خلال السنوات الماضية، سياسيًا واقتصاديًا، إضافة إلى دعم عسكري عبر ميليشيات تقاتل مع قوات الأسد، وإقامة قواعد عسكرية في عدة مناطق.

لكن طهران تنفي وجود قوات لها داخل سوريا، وصرح مسؤولوها مرارًا بأن وجودها استشاري فقط بناء على طلب النظام السوري.

وتحظى مدينة حلب بأهمية كبيرة لدى إيران، وتعتبرها نقطة ارتكاز عسكرية أساسية لها في سوريا، وخاصة ريفها الجنوبي.

وكان وزير الدفاع الإيراني، أمير حاتمي، قد زار حلب، آب 2018، والتقى بعدد من الوحدات العسكرية الإيرانية المنتشرة في محيطها.



English version of the article

مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة