fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

تونس تستعد لعقد القمة العربية ويتصدرها ملف الجولان

القمة الاقتصادية العربية في بيروت- 21 كانون الثاني 2019 (بترا)

القمة الاقتصادية العربية في بيروت- 21 كانون الثاني 2019 (بترا)

ع ع ع

تتحضر تونس لعقد القمة العربية بنسختها الثلاثين، والتي يتصدرها النقاش حول القرار الأمريكي بالاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان السورية المحتلة، إلى جانب الأزمات الحاصلة في عدد من الدول العربية.

وبدأ وصول المشاركين في القمة العربية من زعماء ورؤساء وملوك إلى تونس اليوم، السبت 30 آذار، لحضور أعمال القمة التي ستنعقد غدًا الأحد، ويرأسها الرئيس التونسي قايد السبسي.

وكان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، والذي سيسلم رئاسة الجامعة العربية إلى السبسي، وصل تونس يوم الخميس الماضي، في زيارة دولة تستغرق عدة أيام.

كما سيشارك في القمة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وأمير دولة الكويت صباح الجابر الصباح، والملك الأردني عبد الله الثاني، ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، والرئيس العراقي برهم صالح، والرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، والرئيس اللبناني ميشيل عون، ورئيس المجلس الرئاسي الليبي فائز السراج، والرئيس الجيبوتي اسماعيل عمر جيله.

بينما يغيب عن القمة الملك المغربي محمد السادس، وسلطان عمان قابوس بن سعيد، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، الذي يعاني من أزمة صحية واحتجاجات للإطاحة به، إلى جانب الرئيس السوداني عمر البشير، والذي طالبت منظمات حقوقية بتوقيفه في حال قدومه إلى تونس لما يواجهه من اتهامات من قبل المحكمة الجنائية الدولية بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في دارفور.

وإلى جانب الزعماء العرب يحضر القمة الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

ويتضمن مشروع جدول أعمال القمة الذي رفعه وزراء الخارجية العرب خلال اجتماعهم أمس الجمعة، نحو 20 بندًا، يتصدرها رفض الإعلان الأمريكي بشأن الجولان السوري المحتل، والصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والأوضاع في اليمن وليبيا.

وكان المتحدث باسم الجامعة العربية محمود عفيفي أعلن الأحد الماضي، في مؤتمر صحفي بالقاهرة، أن عودة سوريا إلى مقعدها الذي كان قد جُمّد عام 2011، غير مدرج على جدول أعمال القمة.

وخلال الاجتماع التحضيري للقمة العربية أمس، أكد وزراء الخارجية العرب السيادة السورية لأراضي الجولان، معلنين رفضهم القرار الأميركي بالاعتراف بسيادة اسرائيل عليها.

وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، “نقول بصوت واضح إن الجولان أرض سورية عربية محتلة بواقع القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن”.

وأكد أبو الغيط في كلمته أن “شرعنة الاحتلال خطيئة وتقنينه عبث بمبادئ العدالة”.

كما أعلن وزير الخارجية التونسي، خميس الجهيناوي، أن بلاده تعمل على تنسيق رد فعل عربي على قرار الولايات المتحدة الاعتراف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان، وأضاف “سنعمل مع بقية الدول العربية الشقيقة والمجموعة الدولية على تطويق كل التداعيات المحتملة لهذا القرار في مختلف المحافل الدولية والإقليمية”.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وقع على قرار اعتراف رسمي أمريكي بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان السوري المحتلة.

وجاء التوقيع، الاثنين 25 من آذار، خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في البيت الأبيض، وقال ترامب إن إسرائيل “لديها الحق المطلق في الدفاع عن نفسها”، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستقف إلى الأبد جنبًا إلى جنب مع إسرائيل.

ورفض النظام والمعارضة السورية اعتراف الرئيس الأمريكي عبر بيانات صدرت من كلا الطرفين، في حين دعا النظام مجلس الأمن إلى عقد جلسة خاصة لمناقشة القرار.

وأثار القرار الأمريكي ردود فعل عربية ودولية، نددت بمجملها بمضمون التصريحات.

وسبق أن أثار ترامب غضبًا عربيًا وانتقادات دولية بإعلانه، في 6 من كانون الأول 2017، أنّ القدس بشطريها، الشرقي والغربي، عاصمة لإسرائيل، التي تحتل المدينة الفلسطينية منذ 1967، متجاهلًا المجتمع الدولي الذي لا يعترف به بصفة غير الاحتلال.

وكانت إسرائيل احتلت مرتفعات الجولان والضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة في حرب 1967، وفي عام 1981 ضمت إسرائيل مرتفعات الجولان والقدس الشرقية إليها، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة