fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“صناع الأمل” تفتتح مركزًا للعلاج الفيزيائي في الرقة

مركز المعالجة الفيزيائية التابع لمنظمة صناع الامل 2019 (صفحة صناع الأمل - فيس بوك)

ع ع ع

عنب بلدي – خاص

افتتحت منظمة “صناع الأمل” الإنسانية مركزًا للعلاج الفيزيائي يقدم خدماته بشكل مجاني ويغطي مناطق شمال شرقي سوريا.

المركز هو الوحيد الذي يلبي حاجة هذه المناطق، وهو يرفد مركز تركيب الأطراف الصناعية الذي سبق أن افتتح من قبل المنظمة.

الدكتور فراس ممدوح الفهد، رئيس مجلس إدارة منظمة “صناع الأمل” الإنسانية، قال لعنب بلدي إن المركز يُتيح جلسات علاج مجانية بأجهزة متطورة يُشرف عليها مختصون.

آلاف المستفيدين

وأضاف أن المركز يساعد بخدماته عشرات الآلاف من المصابين بحالات الشلل، وضحايا الحرب من مبتوري الأطراف، إلى جانب كبار السن الذين يعانون من صعوبة الحركة.

وأكد الفهد أن جميع الخدمات في كلا المركزين مجانية.

وأشار إلى أن مركز تركيب الأطراف الصناعية قام حتى الآن بتركيب 40 طرفًا صناعيًا بمدة قصيرة، لافتًا إلى أن ذلك تم بتمويل ذاتي دون وجود أي مساعدة أو دعم خارجي.

ووثق فريق صناع الأمل وجود نحو 4000 حالة بتر أطراف في مناطق شمال شرقي سوريا في الوقت الحالي، معلنين عدم قدرتهم منفردين على تقديم الدعم لجميع هذه الحالات.

وبيّن الفهد أن هذه الفئة المجتمعية ظُلمت على يد تنظيم “الدولة الإسلامية”، ومن ثم من قبل المجتمع الدولي الذي أبدى بعض الاهتمام عبر تركيزه عليها إعلاميًا دون تقديم أي دعم فعلي لها.

دمج مبتوري الأطراف بالمجتمع

ولفت إلى أن منظمة “صناع الأمل” تعمل على دمج هذه الفئة المجتمعية مع المجتمع ككل، إذ عملت على متابعة حالات الأطفال مبتوري الأطراف ووفرت لهم مدارس خاصة بالاتفاق مع منظمات أخرى، كما تمكنت من توفير فرص عمل لبعض مبتوري الأطراف بعد أن تم تركيب أطراف صناعية لهم، وهو ما أتاح لهم إعالة أسرهم من جديد.

ومنظمة “صناع الأمل” هي منظمة غير حكومية اجتماعية خدمية بدأت عملها منذ بداية شهر آب من العام الماضي، وهي تستهدف متضرري الحرب بالدرجة الأولى في مناطق شمال شرق سوريا.

وتعمل المنظمة على تقديم مختلف الخدمات الممكنة لمتضرري الحرب، وللأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة.

ووصل عدد مصابي الحرب في سوريا إلى ثلاثة ملايين موثقين وفقًا لتقرير أعدته منظمتا “الصحة العالمية” و”هانديكاب إنترناشيونال” العام الماضي، منهم مليون ونصف المليون سوري تعرضوا لإعاقات دائمة إثر الإصابة.

وكانت مدينة الرقة من أكثر المناطق التي تضررت بسبب الألغام التي خلفها تنظيم “الدولة الإسلامية” بعد خروجه منها في تشرين الثاني من عام 2017، ما أسفر عن مئات الإصابات وحالات بتر الأطراف.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة