fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

ازدحام يشهده مطار أتاتورك قبل نقل نشاطه إلى المطار الجديد

تجمهر للمسافرين بانتظار ختم جوازاتهم (hurriyet)

تجمهر للمسافرين بانتظار ختم جوازاتهم (hurriyet)

ع ع ع

شهد مطار أتاتورك في اسطنبول ازدحامًا اليوم، 31 من آذار 2019، بسبب بداية نقل فعالياته إلى مطار اسطنبول الجديد تزامنًا مع انتخابات البلدية التي تجري الآن.

واصطف المسافرون إلى خارج تركيا عبر المطار في أدوار طويلة بانتظار ختم جوازاتهم.

وأرجعت جريدة “Hurriyet” الازدحام إلى إطلاق شركات الطيرات المختلفة عروضًا صيفية وأسعارًا جديدة بالإضافة إلى تعيين موظفي المطار في مناطق أخرى.

وكانت السلطات قلصت بوابات ختم خروج المسافرين لبوابتين استعدادًا لعملية الانتقال إلى المطار الجديد، لكنها اضطرت لتخصيص بوابة واحدة اليوم بعد تخصيص عدد من الموظفين لتأمين عملية الانتخاب في مناطق أخرى.

جعل ذلك الموظفين المسؤولين يداومون خارج أوقاتهم للتخفيف من الازدحام ومساعدة المسافرين للحاق بطائراتهم.

وأعلنت شركة الطيران التركية (THY) في بيان نشرته عبر حسابها الرسمي في “تويتر”، الاثنين 11 من آذار، أن رحلاتها ستنتقل بالكامل إلى مطار “اسطنبول الجديد” بحلول 6 من نيسان المقبل.

 

وتبلغ مساحة المطار 76.5 مليون متر مربع، وسيكون الأكبر عالميًا، بحسب تقرير نشرته صحيفة “ذا إيكونوميست” البريطانية، عام 2017، واصفةً إنشاء المطار بـ “التهديد الأكبر للنقل الجوي الأوروبي”.

وكان وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، صرح الجمعة 29 من آذار، أنه تم اتخاذ التدابير اللازمة لتأمين الانتخابات.

وقامت الوزارة بتخصيص 553 ألف عنصر أمن، وستة آلاف و745 سيارة مدرعة، و126 طائرة، و294 مركبة مائية لتغطية الانتخابات.

ويبدأ التصويت اليوم الاثنين، 31 من آذار، من الساعة السابعة صباحًا حتى الساعة الرابعة عصرًا في الولايات الشرقية، ومن الساعة الثامنة حتى الساعة الخامسة عصرًا في الولايات الغربية.

ويتوقع أن يبلغ عدد الناخبين 57 مليونًا و93 ألف ناخب، ويشكل الذين يشاركون في الانتخابات لأول مرة نسبة 1.8% من مجموع الناخبين الكلي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة