fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مخرجات اجتماع وفد من درعا مع قيادات أمنية في النظام بدمشق

الشرطة الروسية بعد دخولها إلى بلدة طفس بريف درعا الغربي - 11 من تموز 2018 (فيس بوك)

الشرطة الروسية بعد دخولها إلى بلدة طفس بريف درعا الغربي - 11 من تموز 2018 (فيس بوك)

ع ع ع

اجتمع وفد من اللجنة المركزية في محافظة درعا، أمس الثلاثاء، مع قيادات أمنية من النظام السوري في العاصمة دمشق على رأسها رئيس مكتب الأمن الوطني السوري، اللواء علي مملوك.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا اليوم، الأربعاء 3 من نيسان، أن الاجتماع خرج منه الوفد بعدة نقاط، أبرزها المطالبة بالإفراح عن المعتقلين من أبناء المحافظة، إلى جانب رفع القبضة الأمنية وحالات الاعتقال التي يتعرض لها الشبان.

وقال المراسل، نقلًا عن شخصية حضرت الاجتماع، إن قيادات النظام السوري الأمنية وعدت بتخفيف القبضة الأمنية، في إطار الوعود التي أعطيت للمحافظة عقب اتفاق التسوية ولم ينفذ شيء منها.

وأضاف المصدر أن النظام السوري يريد أهالي درعا (في جميع المناطق، التسوية والخاضعة لسيطرته في السابق) “يدًا واحدة في وجه المؤامرة”، مشيرًا إلى أن النظام أبدى تخوفه من أي “تدخلات خارجية” في المحافظة، عقب المظاهرات التي شهدتها عدة مناطق في الأيام الماضية.

ومن بين الشخصيات التي حضرت الاجتماع كل من: الشيخ أحمد بقيرات، والقيادي السابق في المعارضة، أبو مرشد البردان، إلى جانب القياديين السابقين مصعب البردان ومفلح كناني.

ويأتي الاجتماع الحالي بعد حوالي شهر ونصف من اجتماع عقده رئيس شعبة المخابرات العامة التابعة للنظام السوري، محمد محلا، مع أهالي ووجهاء بلدة طفس في محافظة درعا.

وحضر الاجتماع، حينها، عدد من الضباط من ضمنهم رئيس فرع الأمن العسكري في درعا، لؤي العلي، ووجهاء وأهالي البلدة، وقال المراسل إن معظم المطالب التي طالب بها الأهالي كانت حول الإفراج عن المعتقلين، وإيقاف الاعتقال التعسفي بحق الشباب والسيدات في المحافظة، بالإضافة إلى قطع رواتب المتقاعدين والموظفين المفصولين من أبناء المحافظة.

وتمكنت قوات الأسد والحليف الروسي من السيطرة على محافظتي درعا والقنيطرة، في تموز 2018، بموجب اتفاقيات تسوية، بعد أيام من قصف وتعزيزات عسكرية.

وعقب ذلك شهدت المنطقة حالات اعتقال من قبل النظام لمجموعة من القياديين في “الجيش الحر”، في حين تعرض عدد من القياديين الذين انضموا إلى صفوف النظام للاغتيال.

بينما شهدت المدينة، آذار الماضي، مظاهرات لأول مرة بعد السيطرة عليها من جانب قوات الأسد، بالتزامن مع ذكرى الثورة السورية، طالب فيها الأهالي بالحرية والإفراج عن المعتقلين، ووقف عمليات الاعتقال.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة