“باب الهوى” يدرس مشروعًا لتوسيع الطرق الحيوية في إدلب

جانب من مراحل مشروع تأهيل الطرقات في إدلب من قبل معبر باب الهوى - 2 من نيسان 2019 (موقع باب الهوى)

جانب من مراحل مشروع تأهيل الطرقات في إدلب من قبل معبر باب الهوى - 2 من نيسان 2019 (موقع باب الهوى)

ع ع ع

يدرس معبر “باب الهوى” الحدودي مع تركيا مشروعًا لتوسيع وتأهيل الطرق الحيوية في محافظة إدلب.

وقال المعبر عبر موقعه الإلكتروني الرسمي اليوم، الأربعاء 3 من نيسان، إن إدارته تقوم بإعداد دراسة لتعبيد وتوسعة الطرق الحيوية في المناطق “المحررة”، بهدف تخفيف معاناة المدنيين وللحد من الاختناقات المرورية.

وأضاف المعبر أن المشروع سيتم تنفيذه على عدة مراحل، أولاها ستكون من منطقة عقدة مواصلات مدينة سرمدا في الريف الشمالي لإدلب، والطرقات الواصلة إليها من إدلب وحلب.

وكانت “هيئة تحرير الشام” سيطرت على “باب الهوى” بشكل كامل بعد اشتباكات مع “حركة أحرار الشام”، تموز 2017.

وتنفي إدارته أي علاقة لها بـ”تحرير الشام”، وأكدت منذ عام 2017 أن الأعمال عبره تتم عن طريق “إدارة مدنية مستقلة” لا تتبع لأي فصيل عسكري.

ويقع باب الهوى شمال إدلب على الحدود السورية التركية وتقابله من الجانب التركي مدينة الريحانية، ويعتبر بوابة سوريا الأولى تجاه تركيا وأوروبا.

وخلال سنوات الثورة شهد المعبر سيطرة أكثر من طرف، نتيجة الأطماع بجمارك الموارد المالية الكبيرة، إذ يعتبر أهم مورد للجهة التي تسيطر عليه من جراء دخول الشاحنات التجارية وحركة عبور المدنيين.

وكانت “تحرير الشام” أعلنت عقب السيطرة عليه أن المعبر سيسلم لإدارة مدنية، لكن البعض اعتبر أن الإدارة ستكون تابعة لها، وبالتالي فإن العائدات المالية ستذهب إلى “تحرير الشام”.

وتعطي المشاريع التي تشهدها محافظة إدلب مؤشرًا على استقرار المحافظة في الأيام المقبلة، خاصةً مع استمرار التهديدات من جانب روسيا والنظام السوري ببدء عملية عسكرية بذريعة محاربة “تحرير الشام”.

ومن بين المشاريع “الكبيرة” التي تنجز في إدلب حاليًا، تأهيل شبكة الكهرباء كاملة في جميع المناطق من قبل “حكومة الإنقاذ” السورية التي أمسكت بإدارة إدلب، مطلع العام الحالي.

ويقود مشروع تأهيل الطرقات الحيوية في إدلب، إلى الحديث عن نية تركيا وروسيا فتح الطرقات الرئيسية دمشق- حلب وحلب- اللاذقية، بموجب اتفاق “سوتشي”، الموقع في أيلول 2018.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة