إسرائيل تستعيد جثة جندي قتل بمواجهات مع الجيش السوري قبل 37 عامًا

العريف الإسرائيلي زخاريا باومل (صحيفة معاريف)

ع ع ع

أعلنت إسرائيل استعادة جثة جندي قتل في معركة السلطان يعقوب التي جرت بين القوات الإسرائيلية والجيش السوري في أثناء اجتياح لبنان في 1982.

وبحسب صحيفة “معاريف” الإسرائيلية اليوم، الأربعاء 3 من نيسان، أعلن رئيس مديرية شؤون جيش الدفاع الإسرائيلي اللواء، موتي ألموز، استعادة جثة العريف الإسرائيلي زخاريا باومل.

وقال ألموز إن جثة الجندي أعيدت بعد عملية نفذتها شعبة المخابرات الإسرائيلية تحت عنوان “الغناء المعزوف” استغرقت أشهرًا ووصلت ذروتها الأسبوع الماضي، بحسب ترجمة عنب بلدي.

وأضاف ألموز أنه لم تكن هناك صفقة مع دولة ثالثة (روسيا) أو مفاوضات لإعادة الجثة، وإنما تمت عبر عملية نوعية.

وأكد أنه تم التحقق من الجثة عبر فحص “DNA”، مشيرًا إلى إعادة معدات الجندي الشخصية.

من جهته نفى الناطق بلسان جيش الدفاع الإسرائيلي، العميد رونين مانليس، معرفة مكان العثور على الجثة.

وأكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن “الجيش ملتزم بمواصلة الجهود للعثور على جميع مفقودي جيش الدفاع وشهداء جيش الدفاع، الذين لا يعرف مكان دفنهم”.

ولم يعترف الجيش الإسرائيلي أن إعادة الجثة كانت بمساعدة دولة ثالثة، لكن صحيفة يديعوت أحرنوت قالت إن إعادة الجثة كانت بمساعدة روسيا.

وكان الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية، الميجر جنرال إيغور كوناشينكوف، أكد أن “إسرائيل توجهت إلى روسيا في طلب للمساعدة في العثور على رفات جنود إسرائيليين تقع في مناطق محددة في سوريا”.

وأضاف كوناشينكوف، في أيلول العام الماضي، أنه “تم تنظيم عمليات البحث بعد أن اتفقت روسيا على العملية مع شركائنا السوريين”.

وجرت معركة السلطان يعقوب إبان اجتياح القوات الإسرائيلية البقاع الغربي، إذ حدث مواجهات عسكرية بينها وبين قوات النظام السوري وقوات المقاومة الفلسطينية (الصاعقة) وقوات لبنانية.

واستمرت المعركة ست ساعات وأسفرت عن إصابات في صفوف القوات الإسرائيلية وفقدان ثلاثة جنود، زخاريا باومل ويهودا كاتس وتسفي فيلدمان، اعتبرتهم تل أبيب في عداد المفقودين منذ ذلك الوقت.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، زار موسكو في 2016، واستلم منها دبابة تعود إلى الجنود الثلاثة، وكان الجيش السوري استولى عليها في المعركة.



مقالات متعلقة


43200

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة