fbpx

تنظيم “الدولة” يعلن عن هجمات بعد إنهاء نفوذه في دير الزور

تنظيم الدولة في أثناء الهجوم على بلدة غرانيج - 25 من تشرين الأول 2018 (أعماق)

تنظيم الدولة في أثناء الهجوم على بلدة غرانيج - 25 من تشرين الأول 2018 (أعماق)

ع ع ع

أعلن تنظيم “الدولة الإسلامية” عن هجماته ضد مواقع “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في ريف دير الزور، خلال أسبوع.

وقالت صحيفة “النبأ” التابعة للتنظيم في عددها الأخير، اليوم الجمعة 5 من نيسان، إن مقاتلي التنظيم نفذوا 11 هجومًا على مواقع “قسد” بريف دير الزور، خلال الأسبوع الماضي، وأسفر ذلك عن مقتل وإصابة 27 عنصرًا.

وأضافت الصحيفة، التي اطلعت عليها عنب بلدي، أن من بين القتلى قياديًا في صفوف “قسد” تم قتله خلال تفجير آلية على طريق الخرافي- الشدادي الجمعة الماضي، بينما أصيب مسؤول آخر على طريق حقل الجفرة النفطي، الاثنين الماضي.

وتأتي هجمات التنظيم بعد أيام من إعلان “قسد” إنهاء نفوذه بشكل كامل شرق الفرات، عقب السيطرة الكاملة على آخر معاقله المتمثل بمنطقة الباغوز في 23 من آذار الماضي، بمساندة التحالف الدولي.

كما قالت وكالة “أعماق” اليوم، إن “جنود الخلافة” تمكنوا أمس الخميس، من قتل وإصابة 14 من صفوف “قسد” في منطقة ذيبان خلال عمليتين، الأولى بعبوة ناسفة والثانية عبر استهداف آلية أخرى بحسب الوكالة.

ولم تعلق “قسد” على عمليات التنظيم في المنطقة حتى الساعة.

وتعطي هجمات تنظيم “الدولة” الحالية مؤشرًا على وجود خلايا له في المنطقة الشرقية من سوريا، والتي من شأنها أن تخلط أوراق المنطقة أمنيًا وعسكريًا دون الوصول إلى الاستقرار بشكل فوري.

وكان التنظيم أعلن عن تنفيذ أربع هجمات أخرى في ريف دير الزور، الاثنين الماضي، واستهدفت جميعها مواقع وآليات لـ “قسد”، وأسفرت عن مقتل ثلاثة عناصر وإعطاب آليات.

وسبق أن أعلن التنظيم قبل اسبوعين، مقتل سبعة عناصر من “قسد” في أثناء استهداف حاجز لهم في مدخل مدينة منبج، وهو ما أكدته القوات الكردية وربطت الهجوم بـ”المجموعات الإرهابية”.

ورغم الإعلان عن هزيمة التنظيم، هناك مخاوف دولية من استمرار عملياته “الانتحارية”، وتحركات خلاياه المتفرقة، حيث اعتمد عقب خسارته للكثير من الأراضي التي كان يسيطر عليها على حرب العصابات.

وتعي “قسد” خطورة الخلايا النائمة التي تركها التنظيم في عدة مناطق كان يعمل بها سابقًا، وبحسب ما قال القيادي جيا فرات لوكالة “رويترز”، شباط الماضي، “ستنتقل قسد قريبًا للمرحلة المقبلة وهي ملاحقة الخلايا النائمة وفلول داعش المنتشرين في كل المناطق لتأمين المنطقة”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة