مريم الحلاق تحمل لوحة لابنها الطبيب المتوفي تحت التعذيب أيهم غزول – 2019 (صفحة مريم الحلاق فيس بوك)


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة