fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

تشكيل جهادي يعرض تفاصيل هجوم نفذه ضد النظام في ريف حماة (صور)

عناصر من فصيل أنصار التوحيد قبل بدء الهجوم ضد قوات الأسد في ريف حماة الشمالي - 9 من نيسان 2019 (أنصار التوحيد)

عناصر من فصيل أنصار التوحيد قبل بدء الهجوم ضد قوات الأسد في ريف حماة الشمالي - 9 من نيسان 2019 (أنصار التوحيد)

ع ع ع

عرض فصيل “أنصار التوحيد” الجهادي، والعامل في محافظة إدلب، تفاصيل الهجوم الذي نفذه ضد قوات الأسد في ريف حماة الشمالي.

ونشر الفصيل بيانًا عبر معرفاته الرسمية في “تلغرام” اليوم، الثلاثاء 9 من نيسان، قال فيه إن ثلاثة عناصر يتبعون له نفذوا عملية “استشهادية” على حاجز المداجن في طيبة الإمام بريف حماة الشمالي، ما أدى إلى مقتل 30 عنصرًا من قوات الأسد.

وأضاف الفصيل أن عملياته العسكرية ضد قوات الأسد ستستمر في المنطقة، معتبرًا أنها “ستكون بعيدة عن مؤتمرات الخيانة والذل والعار”.

وذكرت إذاعة “شام إف إم” الموالية للنظام السوري، نقلًا عن مصدر عسكري، أن الهجوم حصل في حوالي الساعة الثالثة من فجر اليوم.

وقالت إن “مجموعة إرهابية مسلحة” ترتدي الأحزمة الناسفة ومتنكرة باللباس الشعبي لفلاحي المنطقة قامت بالاعتداء على إحدى النقاط العسكرية باتجاه طيبة الإمام بريف حماة الشمالي، ما أدى إلى مقتل ثلاثة عناصر من قوات الأسد.

وكانت الفصائل العسكرية العاملة في ريفي حماة وإدلب، أعلنت، في الأيام الماضية، استهدافها لمواقع قوات الأسد، ردًا على القصف الصاروخي والمدفعي المتواصل الذي يطال الأحياء السكنية في الشمال.

ومن بين الفصائل “هيئة تحرير الشام” التي تقصف مواقع النظام، وتنفذ هجمات متفرقة، ضمن عمليات “ويشف صور قوم مؤمنين”، التي أطلقتها في شباط الماضي، ردًا على القصف المستمر من جانب قوات الأسد على محافظة إدلب وأرياف حماة.

من هو “أنصار التوحيد”؟

تشكل فصيل “أنصار التوحيد”، آذار 2018، من مجموعات منشقة عن فصيل “جند الأقصى” في مدينة سرمين بإدلب، والتي ينشط فيها إلى جانب منطقة النيرب بريف حلب.

وتأسس “جند الأقصى” منتصف عام 2012، على يد “أبو عبد العزيز القطري”، الذي لقي مصرعه في ظروف غامضة عام 2014، ووجدت جثته في بلدة دير سنبل، قرب مقر جبهة ثوار سوريا (المنحلة)، واتهم جمال معروف قائد الجبهة بتصفيته.

وينتهج الفصيل السلفية الجهادية، ويعتبر من أبرز الفصائل قربًا لـ(جبهة النصرة) سابقًا، وقد امتنع عن قتال تنظيم “الدولة” بشكل كلي، ما أجج الخلاف بينه وبين فصائل “جيش الفتح” أواخر 2015، ولا سيما “حركة أحرار الشام الإسلامية”.

ويُتهم بتنفيذ عمليات تصفية ضد مقاتلين وقادة في فصائل المعارضة، كما توجه إليه أصابع الاتهام في تبعيته أو ميوله لتنظيم “الدولة”، وخرجت آخر دفعات مقاتليه إلى مدينة الرقة، في شباط 2017، ضمن اتفاق فرضته “تحرير الشام” و”أحرار الشام”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة