fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“أبو شاكر”.. قائد الإنجاز الكرماوي ومرعب آسيا

محمد القويض 22 تشرين الثاني 2016 (تويتر)

محمد القويض 22 تشرين الثاني 2016 (تويتر)

ع ع ع

مئات الآلاف من السوريين متسمرون خلف شاشات التلفاز، اللون الأزرق يحتل سوريا من شمالها إلى جنوبها، ومن شرقها لغربها، الصيحات تتعالى في ملعب خالد بن الوليد في حمص، مباراة الإياب في دوري أبطال آسيا لموسم 2006، وأحد أطراف النهائي هو فريق الكرامة السوري، في أحد أكبر إنجازات كرة القدم السورية.

لأول مرة يصل فريق سوري في أكبر بطولة في قارة آسيا إلى النهائي، وقائد هذا الإنجاز هو محمد قويض المعروف شعبيًا بـ”أبو شاكر”.

لم يكن محمد قويض أحد مشاهير الكرة السورية كغيره من المدربين السوريين مثل موسى شماس، ولم يكن أحد أبناء الجيل الذهبي للمنتخبات السورية، كنزار محروس أو عبد القادر كردغلي.

البداية من كرة الطائرة

بدأ قويض حياته الرياضية من كرة الطائرة في شبابه، فمثل نادي الكرامة لفئتي الناشئين والشباب، قبل أن ينتقل ليلعب لصالح نادي “عمال حمص” في الدرجة الثانية.

بعدها انتقل إلى دمشق بسبب تطوعه في الجيش، وهناك لعب ودرب القطع العسكرية التي عمل بها، وبعدها نادي “ميسلون” في الدرجة الثالثة ليصعد معه إلى الدرجة الثانية.

وعاد في عام 1990، إلى ناديه الأم ليدرب قطاع الشباب دون العشرين في النادي،  ويحرز معه بطولة سوريا عام 1993.

وتسلم مسؤولية الفريق الأول في عام 1997 وأحرز وصافة الدوري والكأس، وكذلك وصافة الدوري عام 2001.

تجربة لبنانية.. ثم طموح سوري

انتقل “أبو شاكر” إلى لبنان ليدرب فريق العهد اللبناني، ويحرز معه في عام 2004 “كأس النخبة” و “كأس لبنان” ووصافة الدوري، ودرب المنتخب اللبناني في عام 2005.

عاد قويض إلى سوريا، مرة أخرى إلى ناديه الأم، نادي الكرامة السوري، طامحًا بإعادته إلى الألقاب من جديد.

وهو ما حصل فعلًا عندما توج معه بلقب الدوري السوري موسم 2005-2006 للمرة الخامسة في تاريخ الفريق، بعد غياب عشر سنوات، مع مجموعة مميزة من اللاعبين السوريين في تلك الفترة أمثال جهاد الحسين وحسان عباس ومحمد الحموي وعاطف جنيات ومصعب بلحوس وغيرهم.

أبو شاكر ملك آسيا غير المتوج

شارك فريق الكرامة برفقة فريق الاتحاد الحلبي في بطولة دوري أبطال آسيا لموسم 2006، في مجموعة ضمت الغرافة القطري وصبا قم الإيراني، والوحدة الإماراتي، وتصدر المجموعة منتصرًا بأربع مباريات، وخسر مباراتين وحصد 12 نقطة.

ثم واجه الكرامة حامل اللقب، فريق الاتحاد السعودي، أحد أفضل فرق آسيا، وخسر أمامه في مدينة جدة بهدفين دون مقابل.

قبل أن ينتفض الكرامة في مباراة الإياب ويعود بريمونتادا تاريخية، سحق خلالها الاتحاد بأربعة أهداف دون مقابل.

عبر الكرامة ليواجه القادسية الكويتي، في نصف النهائي، واستطاع “أبو شاكر” تحقيق الانتصار بهدف وحيد، بعد انتهاء مباراة الذهاب بالتعادل السلبي، ليتأهل الكرامة إلى نهائي البطولة للمرة الأولى في تاريخه، وللمرة الأولى في تاريخ الكرة السورية، ويلاقي فريق “تشونبوك” الكوري الجنوبي.

خسر الكرامة مباراة الذهاب على أرض كوريا، بهدفين لصفر، وجاء موعد الإياب يوم الأربعاء السعيد، الذي حقق فيه الكرامة هدفين في النهائي وسط فرحة عارمة في الشوارع السورية، خاصةً وأن الكرامة لم يملك سوى محترف أجنبي واحد وهو فابيو سانتوس في خط الدفاع، على عكس كل الفرق التي واجهها.

انتفض الفريق الكوري في الدقيقة 89، وأحرز هدفًا لينتصر الكرامة على أرضه، ويخسر الكأس بفارق الأهداف.

استمر “أبو شاكر” مدربًا لفريق الكرامة في الموسمين التاليين، قبل أن ينتقل في موسم 2008 إلى الظفرة الإماراتي، ويعود إلى الكرامة عام 2011، ثم إلى تدريب عدة فرق عربية في الإمارات والأردن ولبنان.

ولد محمد قويض في مدينة حمص عام 1956، ورشح لجائزة أفضل مدرب في آسيا عام 2006.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة