fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

توتر في قلعة المضيق بين “تحرير الشام” و”أحرار الشام”

تخريج دفعة من مقاتلي تحرير الشام في ريف إدلب - تشرين الثاني 2018 (تحرير الشام)

تخريج دفعة من مقاتلي تحرير الشام في ريف إدلب - تشرين الثاني 2018 (تحرير الشام)

ع ع ع

تشهد مدينة قلعة المضيق في الريف الغربي لحماة توترًا بين فصيلي “هيئة تحرير الشام” و”حركة أحرار الشام الإسلامية” أحد مكونات “الجبهة الوطنية للتحرير”.

وقال مصدر عسكري من المدينة لعنب بلدي اليوم، الأربعاء 10 من نيسان، إن التوتر بدأ باعتقال “تحرير الشام” لعناصر من “الأحرار” كانوا قد استهدفوا بالهاون موقعًا لقوات الأسد في ريف حماة، بعيدًا عن غرفة العمليات العسكرية التي شكلتها “الهيئة” في المنطقة.

وأضاف المصدر أن الاعتقال دفع 15 عنصرًا من “أحرار الشام” لمداهمة حاجز القلعة التابع لـ”تحرير الشام”، وأسروا العناصر الموجودين فيه.

ولم تتضح الأمور في المنطقة حتى الآن، سواء بالتوصل إلى حل بين الطرفين أو استمرار التوتر بينهما، خاصةً مع الاعتقالات المتبادلة من كلا الجانبين.

ويأتي ما سبق في ظل تصعيد يشهده الشمال السوري من جانب قوات الأسد، والتي تستمر بقصفها المدفعي والصاروخي على الأحياء السكنية في المنطقة “منزوعة السلاح” المتفق عليها بين روسيا وتركيا، في أيلول 2018.

وجاء بعد ثلاثة أشهر من عمل عسكري بدأته “تحرير الشام” ضد فصائل “الجيش الحر” في إدلب وريفي حماة وحلب، تمكنت من خلاله السيطرة على معظم المناطق.

وأوضح المصدر (طلب عدم ذكر اسمه) أن “تحرير الشام” نشرت عناصر في الأحياء الشمالية لقلعة المضيق، ونصبت حواجز في المنطقة، وأطلقت النار بشكل عشوائي في الساعات الأولى للخلاف مع عناصر “أحرار الشام”.

وقال إنها اعتقلت أيضًا عناصر من “أحرار الشام” كانوا قادمين إلى ريف حلب، من ناحية جنديرس التابعة لمنطقة عفرين.

ورجح المصدر أن يكون التوتر الحالي مبررًا لـ”تحرير الشام” للقضاء على من تبقى من عناصر “أحرار الشام”، الذين قلصت من عملهم في العمل العسكري الأخير، كانون الثاني الماضي.

وفي 13 من كانون الثاني الماضي خرج ألف مقاتل من “أحرار الشام” وعناصر كانوا يتبعون لفصيل “جيش النصر” من ريف حماة إلى عفرين، بموجب اتفاق مع “تحرير الشام” بعد دخولها إلى المنطقة وفرض سيطرتها.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف حماة، حينها، أن العدد المذكور يأتي من أصل 2700 مقاتل كانوا يتجهزون للخروج إلى مناطق ريف حلب الشمالي، بسبب عدم ثقتهم بـ”تحرير الشام” بعد فرض سيطرتها على المنطقة بشكل كامل.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة