fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مصدر: اتفاق يسمح بدخول شاحنات النظام السوري لحقل العمر النفطي

قافلة من شاحنات النفط تمر بنقطة تفتيش تابعة للشرطة الكردية في محافظة الحسكة- 4 من نيسان 2018 (AP)

ع ع ع

تحدثت مصادر موالية للنظام السوري عن اتفاق عقده مع “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) يقضي بدخول شاحناته إلى حقول العمر النفطية بريف دير الزور الشرقي.

وقال ليث أبو فاضل مدير موقع “المصدر نيوز” الموالي للنظام اليوم، الخميس 11 من نيسان، إن “الحكومة السورية” و”قسد” يواصلان تجارتهما النفطية حتى اليوم.

وأضاف عبر “تويتر” أن القوات الكردية سمحت لناقلات النفط الحكومية بدخول حقول العمر النفطية كجزء من اتفاقية، تم عقدها في الأيام الماضية.

ولم يعلن الطرفان عن الاتفاقية بشكل رسمي، بينما نشر صحفيون من شرق سوريا تسجيلات مصورة، على مدار الشهرين الماضيين، أظهرت توجه شاحنات محملة بالنفط من مناطق سيطرة “قسد” إلى مناطق النظام السوري.

وتشهد مناطق سيطرة النظام السوري أزمة محروقات خانقة تجسدت في الوقوف لساعات طويلة في طوابير للحصول على “غالون” مازوت لدرء برد الشتاء أو “غالون” بنزين للسيارات.

وأسهمت الأزمة في ارتفاع أسعار المواد الأساسية بسبب توقف المصانع عن العمل، بحسب تصريح رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق، سامر الدبس، لصحيفة “الوطن”، في 5 من آذار الماضي، بأن الفترة الماضية شهدت انقطاعات في تأمين المشتقات ما أدى إلى التوقف عن العمل والإنتاج في المنشآت الصناعية.

واعتبر فاضل في سلسلة تغريداته أن الاتفاق بين الطرفين مهم جدًا، “لأن الحكومة تواجه أزمة وقود خطيرة”.

ويأتي الإجراء المذكور في الوقت الذي تحذر فيه الولايات المتحدة الأمريكية مجتمع شحن البترول البحري من نقل شحنات إلى النظام السوري.

وتضم منطقة الجزيرة السورية حقولًا نفطية وغازية ذات أهمية “استراتيجية”، منها الرميلان والشدادي والجبسة والسويدية، التي سيطرت عليها “وحدات حماية الشعب” (الكردية) منتصف العام 2012.

إضافةً إلى مصفاة الرميلان، وحقول كراتشوك وحمزة وعليان ومعشوق وليلاك، عدا عن الحقول الأخيرة التي سيطرت عليها في ريف دير الزور الشرقي، أيلول 2017، أهمها كونيكو والجفرة والعمر.

ويؤمّن النظام السوري المحروقات عبر طريقتين حددهما المحلل الاقتصادي يونس الكريم، في حديث سابق إلى عنب بلدي، الأولى خارجية عن طريق شركات ترفع أعلامًا أجنبية لناقلاتها وتغير أسماء مالكيها، وتنقل المحروقات إما إلى سوريا مباشرة، أو عبر ناقلات نفط تصل إلى لبنان باعتبارها مخصصة لها، ثم تدخل برًا إلى سوريا، إضافة إلى الشاحنات التي تدخل برًا عبر العراق.

أما الطريقة الثانية فهي داخلية تتم عبر حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية في مناطق “الإدارة الذاتية” (قسد)، الذين يوردون المحروقات إلى مناطق النظام عبر طريقتين، الأولى عبر أنابيب موصلة بين ضفتي نهر الفرات، والثانية بواسطة قوافل لشاحنات تتنقل بين المنطقتين.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر، في 31 من آذار الماضي، تسجيلًا يظهر تهريب مواد النفط الخام عبر أنابيب تمتد بين ضفتي النهر الشرقية الخاضعة لحماية العشائر وبعض عناصر “قسد” المتعاونين، والضفة الغربية في مناطق النظام الخاضعة لحماية عناصر الأمن وقوات من الفرقة الرابعة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة