fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

القبض على مؤسس ويكيليكس جوليان أسانج في لندن

مؤسس ويكيلكس جوليان أسانج (AFP)
ع ع ع

ألقت الشرطة البريطانية القبض على مؤسس موقع “ويكيليكس”، جوليان أسانج، في السفارة الإكوادورية بوسط العاصمة لندن.

وذكرت وسائل إعلام بريطانية، بينها “سكاي نيوز” البريطانية اليوم، الخميس 11 من نيسان، أن أسانج ألقي القبض عليه، بعد تلقيه دعوة من السفير الإكوادوري للسفارة، وسحب طلب لجوئه.

وأسس أسانج موقع “ويكيليكس”، في عام 2006، والذي يهتم بنشر الوثائق والصور.

وتصدر أسانج عناوين الصحف العالمية، عام 2010، عندما نشر موقعه لقطات فيديو عسكرية أمريكية سرية لهجوم في 2007 قامت به طائرات هليكوبتر من طراز “أباتشي”، وقتل فيه أكثر من عشرة أشخاص في بغداد، من بينهم اثنان من العاملين في وكالة “رويترز”.

وفي نفس العام، 2010، اعتقلت بريطانيا أسانج، بعد أن أصدرت السويد مذكرة اعتقال دولية بحقه بسبب اتهامه بالاعتداء الجنسي.

ويعيش أسانج في سفارة الإكوادور لدى بريطانيا منذ 2012، بعدما طلب اللجوء السياسي تجنبًا لترحيله إلى السويد بسبب تحقيقات تتهمه بالاغتصاب، وهي التهم التي أسقطت في وقت لاحق.

وفي وقت سابق قالت الحكومة البريطانية إنها لن تسمح له بخروج آمن إلى الإكوادور إذ إنها ملزمة من الناحية القانونية بتسليمه إلى السويد.

وأكدت وزارة الخارجية السويدية، 2016، أن السبب الوحيد في رغبتها تسلم أسانج هو إمكانية التحقيق بشكل مناسب في الاتهامات الموجهة ضده.

بينما يخشى أسانج من أن تسلمه السويد إلى الولايات المتحدة وأن يُحاكم هناك بسبب نشره معلومات أمريكية سرية.

وعقب إلقاء القبض عليه في السفارة، قال الوزير البريطاني، السير آلان دنكان، “من الصحيح تمامًا أن يواجه أسانج العدالة بالطريقة الصحيحة في المملكة المتحدة”.

وأضاف في تصريحات نقلتها قناة “سكاي نيوز” البريطانية، “على المحاكم أن تقرر ما سيحدث بعد ذلك”.

وأوضح السير آلان أنهم ممتنون لحكومة الإكوادور في عهد الرئيس لين مورينو على الإجراءات التي اتخذوها، وأن أحداث اليوم تعتبر “حوارًا مكثفًا بين بلدينا”.

ونشر “ويكيليكس” وثائق من بلدان مختلفة، لكنها لم تشغل عناوين الصحف إلا عندما نشرت شريط فيديو للمروحية الأمريكية.

وكان أسانج دافع عن شريط الفيديو إضافة إلى نشر وثائق عسكرية أمريكية سرية عن حربي العراق وأفغانستان في حزيران وتشرين الأول عام 2010.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة